رفات الجندي الإسرائيلي في سُلّم هزيمة المشروع الصهيوني وانتصار محور المقاومة!

قد يبدو مشهداً سوريالياً تسليم سوريا رفات الجندي الاسرائيلي، بعد انتصار محور المقاومة الإلهي في سوريا، لكن هذا الواقع، الذي يكشف هزال وهشاشة مدعي الممانعة والمقاومة ومنظريها الأفذاذ.

"جنوبية".. "جنوبية"

تبدّل موقع "جنوبية" شكلاً، إرتدى حلة جديدة لزوم التطوير البصري والمهني، ليغلف مضمون معركة "تاريخية" لم و لن يحيد عن خطها وعهدها وان قلّ سالكيها بداية: قوة "شيعية" سياسية وطنية ثالثة.
غير ان كرة الحق و الصواب التي تدحرجت قبل ١٣ عاما، بدأت تكبر وتكبر و"تشايع" فكرة قيام الدولة المدنية "الطبيعية"، حيث لا فرق لحزب على حزب إلا بالتقوى "الوطنية"، ولم تزدها الأيام إلاّ عزيمة وقوة متجددة ومتوقدة.
يبقى ان وفاء الأحبة من القراء والزملاء، جعل جنوبية عين "تقاوم" المخرز.