اميركا تنتظر رئيسها المجهول.. هيلاري أم ترامب؟

أميركا على بعد خمس ايام من المعركة الرئاسية التي ينتظرها الجميع، صراع السلطة في أوجه بين الجمهوريين والديمقراطيين يرافقها وابل من الفضائح التي طالت المرشحين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب.

يبدو ان لا ترامب ولا هيلاري كلينتون إستطاعا إقناع الناخبين بشكل كامل، وذلك وعلى عكس الإنتخابات السابقة التي كانت شبه واضحة من هو الرئيس، إلا ان المشهد الاميركي الاخير تحول إلى تبرير لفضائح وإلقاء التهم.

في الستة اسابيع الاخيرة، كان لافتاً تبرير دونالد ترامب لكامل التهم التي تعرض لها والتي كان أغلبها يمس هيبته، فهو متهم بالتحرش جنسياً بـ11 إمرأة وبالترويج للخطاب العنصري وبالإستعانة بروسيا لقرصنة حسابات الحزب الديمقراطي.

إقرأ ايضاً: لعبة ترامب العنصرية تهدد حياة الأميركيين

أما هيلاري كلينتون فالـFBI فتح تحقيقا في ملف الرسائل التي تلقتها على بريدها الخاص بدل أن تتلقاها على الحساب المخصص لها من قبل الحكومة الاميركية خلال فترة توليها منصب وزارة الخارجية.

الإستطلاعات الاخيرة أشارت إلى تقدم ترامب على هيلاري مما يرفع حظوظه بالوصول إلى البيت الأبيض. في مقلب أخر شدد أوباما في الأيام الماضية على ضرورة إنتخاب كلينتون لأن ترامب غير صالح لترؤس أميركا.

هيلاري كلينتون بدورها ذكّرت قبل يومين خلال كلمة لها بخطورة وصول ترامب لأنه غير مهيّأ لهذا المنصب ولأنه متهور وقد يتوجه للحلول النووية لحل النزاعات.

إقرأ أيضاً: فارق كبير لصالح كلينتون ينذر بسحق ترامب في الانتخابات الاميركية

دونالد ترامب من جهته لم يخرج خالي الوفاض، وردّ على هيلاري بأنها تكذب في ما تقوله عن الرسائل المحذوفة من محركها الخاص وجددت مطالبتها بالكشف عن مضمون الرسائل.

ترامب يتقدم على هيلاري بنقطة واحدة وفق إستطلاع صحيفة “واشنطن بوست” بعد ان كانت متقدم عليه بفارق 7 نقاط، وبدأت تتهاوى حظوظها بعد فضائح الرسائل، ورغم الفضائح الجنسية لترامب إلى ان بعض الاميركيين يرى برسائل كلينتون وما أثاره عنها موقع ويكليكس خطر اكبر من القضايا الجنسية.

أما موقع fivethirtyeight فتظهر إستطلاعاته تقدم كلينتون على ترامب بفارق 3 نقاط.

محمد موسى، مواطن أميركي من أصول لبنانية مقيم في أميركا منذ اكثر من عشرين عام، شرح لموقع “جنوبية” أنه لا يمكن التعويل على الإستطلاعات لأنها فقط تظهر التوجه العام للأميركيين ولكنها لا تحمل صفة الدقة.

وقال محمد لموقع “جنوبية” أن “هنال ولايات محسومة للجمهوريين واخرى للديمقراطيين إلا أن السباق لم يحسم في ولاية أوهايو وولاية فلوريدا وكارولينا الشمالية وبنسيلفانيا، فهذه الولايات هي من كبرى الولايات الاميركية.”

وشدد محمد على أن “ترامب كي يفوز بالإنتخابات عليه الفوز بتلك الولايات او بأغلبها، فقبل أسبوع من اليوم تقدم ترامب على هيلاري في ولاية اوهايو ومنذ يومين تقدم عليها ايضاً في ولاية نيفادا، أما كلينتون فمتقدمة عليه في بانسلفانيا و فلوريدا، وبالتالي فهما الآن متعادلان ولكن الأيام الخمسة المتبقية ستكون الاكثر سخونة.”

وانهى محمد كلامه “أن التراخي كبير من قبل الأميركيين السود في التصويت، لذلك دعاهم أوباما للتصويت لهيلاري ويكرر دعوته لهم بشكل دائم.”

 

 

آخر تحديث: 3 نوفمبر، 2016 5:41 م

مقالات تهمك >>