حزب الله و لعنة السوشيال ميديا

كانت خطابات أمين عام حزب الله و البيانات الصادرة عن الحزب تمر مرور الكرام على العامة و يختصر الرد عليها ببعض الردود من السياسيين.

إقرأ أيضاً: الخليج يعاقب «دولة حزب الله».. ونحن مواطنيها

في الحقبة الأخيرة أصبح حزب الله يولي السوشيال ميديا ووسائل التواصل الاجتماعي اهتماماً ملحوظاً فمنذ الاحتفال الشهير الذي أطلق به السيد حسن عبارة شيعة السفارة و ما لحقها من ردود على مواقع التواصل الاجتماعي لوحظ تغير في سياسة الحزب الإعلامية، ففي إطلالة أمين عام حزب الله في رثاء سمير القنطار ظهرت خريطة فلسطين و عليها اطياف من العلم الايراني و انطلقت على المواقع حملة بهاشتاغ #فلسطين_عربية ما دفع القيمين على الخطاب اللاحق لحسن نصرالله لوضع خريطة فلسطين و ظهر عليها جليا ألوان العلم الفلسطيني.

وبعد الحملة التي أطلقها ناشطون #أنقذوا_مضايا والضغط الشعبي التي شكلته هذه الحملة اضطر الحزب إلى إصدار بيان عن حصار مضايا محاولاً تغيير الصورة عن ما سببته حملة الناشطين. وفي الخطاب ما قبل الأخير لأمين عام حزب الله وما ذكره من ضمنه أنّ السنة هم أصدقاء لاسرائيل وما تبعه من الناشطين في الردود جعل السيد حسن في خطابه الأخير يرد على الناشطين و نعتهم بالدجالين الذين حرفوا بالكلام.

إقرأ أيضاً: الخطاب السنّي لنصرالله اليوم…لم يقنع السنّة!

وعليه هناك سؤال يطرح على المعنيين في الحزب هل إنّ ما سبق ذكره هو أخطاء مقصودة لدراسة ردة الفعل الرسمي والشعبي و تحركات الشارع أم أنّه أخطاء غير مقصودة يجري لاحقاً تصحيحها و ملاحظتها؟

آخر تحديث: 8 مارس، 2016 6:40 م

مقالات تهمك >>