أعربت منسقية بيروت في “تيار المستقبل” عن قلقها البالغ إزاء الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة عائشة بكار، والتي أدت إلى سقوط ضحايا وإثارة أجواء من التوتر والقلق بين الأهالي.
وفي بيان، عبّرت المنسقية عن بالغ أسفها وحزنها لما حصل، متقدمة بأحر التعازي من ذوي الضحايا، ومتمنية الشفاء العاجل للمصابين.
ودعت جميع أبناء المنطقة إلى التحلي بأقصى درجات الوعي والمسؤولية، وتغليب لغة العقل والحوار، والابتعاد عن كل ما من شأنه تأجيج التوتر أو الإخلال بالأمن والاستقرار.
وأكدت منسقية بيروت في “تيار المستقبل” ثقتها بالأجهزة الأمنية والقضائية المختصة لكشف ملابسات ما جرى، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه، بما يضمن تحقيق العدالة وصون أمن العاصمة وسلمها.
وشددت على أن بيروت كانت وستبقى مدينة العيش المشترك والانفتاح، مؤكدة أن إرادة أهلها لن تسمح بتحويل أي حادثة إلى سبب للفتنة أو الانقسام.
ودعت المنسقية الجميع إلى التهدئة وضبط النفس والتعاون مع السلطات المختصة، حفاظاً على أمن المنطقة وسلامة أهلها.
ويأتي هذا البيان في أعقاب التوتر الأمني الذي شهدته منطقة عائشة بكار، حيث تحوّل إشكال إلى إطلاق نار أدى إلى سقوط إصابات، وسط تدخل الجيش اللبناني لفرض طوق أمني وتوقيف عدد من مطلقي النار، في محاولة لاحتواء الوضع ومنع تمدد التوتر داخل المنطقة.

