تتجه الأنظار مجدداً إلى منطقة قلعة الشقيف في جنوب لبنان، بعدما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن استمرار العملية العسكرية في محيطها، بالتزامن مع تصاعد الجدل داخل إسرائيل حول وقف إطلاق النار والمفاوضات الجارية بشأن الجبهة الشمالية.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن العملية العسكرية لا تزال مستمرة في منطقة قلعة الشقيف جنوب لبنان، مشيرة إلى وجود تقديرات أمنية تتحدث عن بنية كبيرة تابعة لـ«حزب الله» تحت الأرض في المنطقة.
واضافت ان تدمير بنية حزب الله بقلعة الشقيف سيتطلب مئات الكيلوغرامات من المتفجرات!
ويأتي ذلك في وقت اعتبرت فيه القناة نفسها أن وقف إطلاق النار على جبهة لبنان «لم يصمد لبضع ساعات»، مؤكدة أن الواقع على الأرض لم يتغير وأن سلسلة من الحوادث الصعبة سُجلت بعد الإعلان عنه.
في المقابل، نقلت القناة 15 الإسرائيلية أن وزراء في حكومة بنيامين نتنياهو رفضوا «الوضع القائم» في لبنان، وسط انتقادات متزايدة للمسار الحالي.
كما ذكرت القناة 14 أن المجلس الوزاري المصغر يعقد اجتماعاً لبحث الخيارات المختلفة بشأن جبهة الشمال، في ظل الانتقادات الحادة والتطورات الميدانية المتسارعة.
وفي السياق نفسه، أفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أبدى استياءه من التدخل الأميركي في المفاوضات مع لبنان، ما يعكس تباينات داخل المؤسسة الإسرائيلية بشأن إدارة المرحلة المقبلة على الجبهة الشمالية

