جنبلاط يتحرك لرئيس لايشبه عون ولا جعجع

وليد جنبلاط والرئيس بري
اعلان

قالت “الأخبار” أنه فيما يبقى انتخاب رئيس الجمهورية رهناً بحوارات “المستقبل” و”الوطني الحر”، بدأ النائب وليد جنبلاط حراكاً للإتيان برئيس لا يشبه النائب ميشال عون ولا رئيس حزب القوات سمير جعجع. ورات أن مختلف القوى لا تزال تنتظر نتائج الحوار بين “المستقبل” و”التيار”، رغم محاولة البعض، وعلى رأسهم النائب وليد جنبلاط، إحداث خرق ما في “جدار الفراغ الزاحف على بعبدا”.
وأكدت “الأخبار” أن جنبلاط بدأ سلسلة اتصالات في محاولة منه لجرّ فريقي 8 و14 آذار إلى تسمية مرشح ثالث، لا يشبه عون، ولا جعجع، بل “يشبه هنري حلو”. لكن مسعى جنبلاط لا يزال معلقاً أيضاً على النتائج التي لم تظهر بعد للقاءات عون ــ الحريري.
ونقل مقربون عن جنبلاط لـ”الديار” قوله استحالة حصول انتخابات رئاسية لبنانية قبل الاستحقاق السوري في ظل الاشتباك الدولي والاقليمي حول الملف الرئاسي السوري. وهذا ما ادى في واشنطن الى استقبال رئيس الائتلاف السوري احمد الجربا ورفع مستوى التمثيل الدبلوماسي للائتلاف بالاضافة الى عقد مؤتمر لاصدقاء سوريا في 15 ايار في لندن وسيتخذ مواقف تصعيدية من دمشق في مقابل تمسك روسي وايراني بالاستحقاق وحصوله، وهذا ما سيرفع سقف التوتر الاميركي – السعودي – الخليجي – التركي مقابل الحلف الروسي – الايراني، وسيجعل التوافق بين هذه القوى مستحيلا في الظرف الحالي وتحديدا على الانتخابات الرئاسية اللبنانية.
ويضيف المقربون لـ”الديار” أنه “في ظل هذه الاجواء هناك استحالة وصول مرشح من 8 او 14 اذار لسدة الرئاسة لان ذلك يعتبر انتصار محور دولي اقليمي على آخر، اما التوافق بين المحورين مستحيل حاليا. وهذا ما سيؤدي الى عدم حصول الاستحقاق الرئاسي والدخول في الفراغ”. ويقول المقربون انه “يسعى مع بري وبالتشاور مع الاطراف الى كيفية ادارة الفراغ في ظل حكومة سلام وتحصينها” حتى ان اتصالات بري وجنبلاط مع السفراء تناولت كيفية تحصين الحكومة وحرص السفراء على دعم الحكومة وعدم المس بها، والتشديد على ادارة الفراغ “بحنكة” وتوافق. ويقول المقربون من جنبلاط ان “الجميع في الداخل والخارج سلّم بالفراغ والبحث الان يتركز حول كيفية ادارته، مع التأكيد على صعوبة المرحلة ودخول الملف الرئاسي “بالبراد” حاليا حتى انقشاع صورة الاستحقاق الرئاسي السوري”.

السابق
الفراغ يقترب: المجتمع الدولي يتحرك و17 يوماً لإنقاذ الرئاسة والنظام… وإلا
التالي
ما إرتكبه الرئيس برّي.. لم يحصل في تاريخ لبنان

اترك تعليقاً