نقل وفد نواب بيروت عن قائد الجيش العماد جان قهوجي لصحيفة "الحياة" قوله ان "لدى وحدات الجيش المنتشرة على كل الاراضي اللبنانية جاهزية لجبه مختلف الاحتمالات والمخاطر وأنها عازمة على وأد الفتنة في مهدها والتصدي بكل قوة وحزم للعابثين بأمن المواطنين واستقرارهم".
وشدد على ان "قيادة الجيش لن تتراجع عن قرارها توقيف كل من يثبت ضلوعه في الاعتداءين اللذين استهدفا المشايخ الاربعة وقال ان وحدات الجيش تمكنت حتى الآن من توقيف معظم الاشخاص الاساسيين الذين شاركوا في هذين الاعتداءين ولم يبق منهم حتى الآن سوى اثنين من المطلوبين وهي تقوم بملاحقتهما لتوقيفهما، خصوصاً ان جمبع الاطراف أجمعوا على رفع الغطاء عنهم".
ونبه كما نقل عنه النواب لـ"الحياة"، من ان "الوضع على الارض بات مهيأً لحصول صدام خطر من شأنه ان يهدد الاستقرار العام". وقال: "ان لبنان يمر حالياً في مرحلة خطرة، لكن وحدات الجيش والقوى الامنية الاخرى تقوم بكل واجباتها لحماية هذا الاستقرار وتفويت الفرص على المخلّين بالامن او اولئك الذين يهددون السلم الاهلي".
ولفت إلى "دور الجيش في حماية الحدود وضبطها لمنع عمليات التهريب، خصوصاً الأسلحة من لبنان أو إليه". اضاف: "على الجميع التعاون مع الجيش لتخفيف الأعباء الأمنية الملقاة على عاتقه في الداخل، خصوصاً أن إراحته تمكنه من تعزيز انتشاره على الحدود بين لبنان وسورية، إضافة إلى دوره في الجنوب إلى جانب يونيفيل لتطبيق القرار الدولي 1701 والتصدي للخروق الإسرائيلية وحماية حدوده الجنوبية".

