أكد نائب مساعد الرئيس الأميركي لشؤون مكافحة الإرهاب، سيباستيان غوركا، أن الرئيس اللبناني جوزاف عون يشكل “الزعيم المسيحي لدولة متعددة الطوائف”، مشيرًا إلى أنه كان من دواعي سروره اللقاء به مجددًا برفقة جون هيرلي بعد سبعة عشر عامًا، “حين كان مجرد عقيدٍ في الجيش وأحد طلابي في جامعة سيدة اللويزة”.
وأضاف غوركا أن “عون قطع شوطًا طويلاً منذ ذلك الحين، وهو اليوم في موقع يمكّنه من المساهمة في تحقيق رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط، في إطار اتفاقات أبراهام الجديدة والأوسع”، معتبرًا أن “لبنان عانى طويلًا من النفوذ الخبيث لإيران، وأن دوره اليوم يمكن أن يكون محوريًا في دعم مسار السلام والاستقرار في المنطقة”.
وكان شدّد أمس الاحد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أمام وفد أمريكي يضم مسؤولين من وزارة الخزانة، على أن لبنان “يطبق بصرامة” الإجراءات الخاصة بمكافحة تبييض الأموال وتهريبها، وذلك بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على ثلاثة أفراد بتهمة “غسل أموال” لتمويل أنشطة حزب الله.
وجاءت زيارة الوفد، برئاسة نائب مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون مكافحة الإرهاب سيباستيان غوركا، في سياق مساع أمريكية لتجفيف مصادر تمويل الحزب، بالتوازي مع مواصلة الضغط على السلطات اللبنانية لنزع سلاحه.

