الدولة أخذت المبادرة: جدول زمني لسلاح حزب الله على طاولة مجلس الوزراء..

مجلس الوزراء

على وقع غارات المسيرات الاسرائيلية على جنوب لبنان، واغتيالها لكبار المسؤولين العسكريين في حزب الله واخرها اليوم صباحا في الغازية مع قصف سيارة واغتيال صاحبها المسؤول في الحزب محمد جعفر عبدالله، التأم مجلس الوزراء في قصر بعبدا أمس الخميس في جلسة أمنية – عسكرية – سياسية – اقتصادية بامتياز.

رئيس الجمهورية مجلس الوزراء على نتائج زيارته قطر كما وضع رئيس الحكومة المجلس في نتائج زيارته سوريا ووعد الرئيسان بتحريك ملف التعيينات مجددا انطلاقا من مجلس الانماء والاعمار في الجلسة المقبلة كما كانت اشادة بإنجاز بعض المشاريع الاقتصادية والمالية الاصلاحية مثل مشروع اصلاح المصارف الذي يستعجله الرئيس نبيه بري مما يعطي صدمة ايجابية على ما أوضح الرئيس جوزاف عون.

وغداة اقرار اللجان النيابية المشتركة مشروعي القانونيين المتعلقين بالسرية المصرفية والنقد والتسليف دعا الرئيس بري هيئة مكتب المجلس النيابي الى جلسة تعقد الثلاثاء المقبل.

ذلك ان قائد الجيش رودولف هيكل الذي شارك في جانب من الجلسة قدم قائد الجيش العماد رودولف هيكل عرضا عن الإجراءات المتخذة، خصوصا في فترة ما بعد بدء بعد الترتيبات المتعلقة بوقف الاعمال العدائية التي التزم بها لبنان وجيشه خلافا لإسرائيل، ما أثر سلبا على استكمال انتشار الجيش اللبناني، وليس أي جهة أخرى في الداخل.

وأكد العماد هيكل أنه لم يعد بالإمكان اجتياز شمال الليطاني الى جنوبه إلا عبر المرور بحواجز الجيش اللبناني، فضلا عن الحواجز الداخلية ونقاط التفتيش. كما استعرض ضبط ومصادرة المعدات والاسلحة والذخائر بالوقائع والأرقام والإحصاءات الموثقة التي تثبت جهود الجيش الذي نفذ آلاف المهمات، علما ان ثمة 2740 خرقا إسرائيليا منذ بدء الترتيبات.

وزير الصناعة جو عيسى الخوري طالب بوضع جدول زمني من 6 اشهر لتسليم كل السلاح غير الشرعي، لبنانيا كان او غير لبناني

حصر السلاح

وفي التفاصيل، حسب الـ mtv، فان ملف سلاح حزب الله وبقية الفصائل المسلحة فوق الاراضي اللبنانية، بدأ بحثه جديا وبالعمق في اعلى سلطة تنفيذية في البلاد. طبعا هذا لا يعني ان البحث سينتهي في اسابيع، لكن الامل ان لا تطوي سنة 2025 آخر صفحاتها إلا وتكون الدولة قد حصرت وجود السلاح بيدها، اي حصرت بنفسها قرار الحرب والسلم.

وهو ما كان اعلنه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون قبل يومين في حديث صحافي. علما بان وزير الصناعة جو عيسى الخوري طالب بوضع جدول زمني من 6 اشهر لتسليم كل السلاح غير الشرعي، لبنانيا كان او غير لبناني. وفي الاطار، بدأت تتردد معلومات فحواها ان البحث يدور في بعض المحافل السياسية عن حل يقضي بوضع كل  سلاح حزب الله بتصرف الجيش اللبناني وتحت أمرته ما يؤدي عمليا الى انتهاء الدور العسكري لحزب الله.

ووفق معلومات ايضا فان الولايات المتحدة لن تعارض الطرح المطلوب اذا سارت به الحكومة، وتعتبر انه يحقق المطلوب ويعيد للدولة سيادتها الكاملة على اراضيها.

لقاء المرشد بوزير الدفاع السعودي

خارجيا بدأ المشهد الضبابي الذي يعم المنطقة  ينجلي، فطار وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان الى طهران واستقبله في بادرة نادرة المرشد الشيد علي خامنئي، حاملا رسالة من والده الملك سلمان ومكلفا بتعزيز العلاقات بين البلدين كما قال.

وفي البلد الذي ما سحب يد التعاون يوما مع جيرانه، سمع ابن سلمان ما تردده الجمهورية الاسلامية الايرانية على الدوام من ان اليد ممدودة لاحسن العلاقات، بل ان للبلدين مصلحة وقدرة على اعلى تعاون وتكامل، مع تاكيد الامام الخامنئي على ضرورة التغلب على الاعداء الذين لا يريدون للبلدين ان يعززا علاقتهما، وان تعاون الاشقاء وتبادل المساعدة افضل بكثير من الاعتماد على الآخرين.

وفي غمرة هذا الحراك كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مسؤولين في الادارة الأميركية ان الرئيس دونالد ترامب يعارض خطة لضربة اسرائيلية لمواقع نووية ايرانية في أيار وذلك لصالح التفاوض على اتفاق مع طهران.

للبلدين مصلحة وقدرة على اعلى تعاون وتكامل، مع تاكيد الامام الخامنئي على ضرورة التغلب على الاعداء الذين لا يريدون للبلدين ان يعززا علاقتهما

الانتخابات البلدية

بلديا شدد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار للNBN ان الجنوب هو الاساس في العملية الانتخابية البلدية لجهة تأكيد السيادة واجراء الاستحقاق فيه ضمن موعده المحدد سيكون الرسالة الابرز لابناء الجنوب اولا وللبنان والخارج.

وكشف الحجار عن استحداث مراكز في القرى المجاورة للقرى المدمرة لتسهيل عملية الاقتراع.

ولكي لا يذهب مسار العلاقة العراقية اللبنانية الى تأزم مع تصريح الرئيس جوزاف عون حول الحشد الشعبي ورفض اسقاط نموذجه على سلاح حزب الله في لبنان، كانت مسارعة رئيس الجمهورية للاتصال برئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مؤكدا على احسن العلاقات بين البلدين الشقيقين.

اقرأ أيضا: من هو محمد جعفر منح عبدالله الذي اغتالته إسرائيل في الغازية؟

السابق
وفيق صفا يرفع سقف التحدي: «ما في شي إسمو نزع سلاح»
التالي
عن لقاء المرشد والوزير السعودي: من هم «أعداء توسيع العلاقات بين البلدين»؟!