أعلن المسؤول الأمني الكبير في حزب الله وفيق صفا الجمعة، أن سلاح الحزب «لن ينزع» ولن يستطيع أحد على فعل ذلك، موضحا أن الاستراتيجية الدفاعية هي لحماية لبنان وليست لتسليم السلاح.
وتأتي مواقف صفا بعد تسليم حزب الله أسلحته الثقيلة جنوب الليطاني، وتقارير عن بدء الجيش ببطء وصعوبة، تسلم بعض المقرات في شمال نهر الليطاني جنوب لبنان.
وفيق صفا
صفا، الذي كان مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله، قال في حديث لإذاعة «النور» الجمعة: «ما في شي إسمو نزع سلاح، في شي حكاه الرئيس عن الاستراتيجية الدفاعية».
وأضاف: «أُبلغ رئيس الجمهورية من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، وقال له: ‘يا أخي مش من المنطق ينسحب الإسرائيلي أولا، ويطلق الأسرى، وثالثا يوقف الاعتداءات ويطبق الـ1701 وبعدين تعوا نعمل استراتيجية دفاعية’».
وشرح أن خصوم حزب الله «يخلطون بين أمرين: تسليم السلاح والاستراتيجية الدفاعية، الاستراتيجية الدفاعية هي كيف نحمي لبنان، وليس استراتيجية لتسليم الحزب سلاحه، والأمر الآخر بدل أن تطالبوا الحزب بتسليم سلاحه طالبوا بتسليح الجيش، كي يدافع عن لبنان».
«غشما الداخل».. وإقرار بالتدخل في المعركة السورية
صفا، وبعدما نفى حزب الله أي مشاركة له في المعركة على الحدود السورية مع لبنان بين العشائر المسلحة وقوات الجيش السوري، أقرّ بمشاركة الحزب، قائلا: «عنا شهدا بالهجوم على الجيش في الحدود الشرقية، ونحنا عنا شهدا، وإزاء هذه التطورات والمفاجئات والمنطقة تغلي، أكيد يتمسك الواحد بسلاحه».
وتوجه بالحديث إلى من أسماهم «الغشيمين (في) الداخل»، وقال: «يتحدثون عن الصواريخ والمسيرات، يا هبل يا غشما، سلاح الداخل خطر عليكم، الصواريخ ليست خطرا عليكم، لكنهم لا يفقهون».
وتوجه لجمهور حزب الله: «ما ياكلولكم راسكم بالهوبرة، من سينزع السلاح من من؟ لو كان قادرا لكان فعل، الإسرائيلي ولم يستطع فعلها، أقول الحقيقة والواقع، بقوة من تريد نزع السلاح؟ يلي مش قادر بدو ويلي قادر ما بدو».
وأضاف للطائفة الشيعية الكريمة بالقول: «يجب أن يكون لديها يقين وقناعة بالثبات والإتكال على الله وبعد الله على حزب الله الذي لا يستطيع أحد أن يهزمه لأنه يتكل على قوة الله».
مطار ومرفأ بيروت
صفا، طمأن أن التعيينات القادمة في الدولة، ستكون منصفة كما كان الحال في منصب مدير الأمن العام الجديد حسن شقير.
وأضاف: «أما في ما خص مطار ومرفأ بيروت، تحصل حوادث مخالفة للقانون ويتبدل المخالفون بغيرهم، لكن ليس هناك حملة في الإدارة على المكون الشيعي وهذا لن يحصل بالتأكيد، بل تشيكلات ناتجة عن خلل ومن أزيح ارتكب مخالفة ولن نقف في وجه هذا الأمر، يلي بيغلط بدو يتحاسب».
أما حول المزاعم عن تهريب الأسلحة إلى حزب الله من مرفأ بيروت، فقال: «اليونيفيل موجودون على طول الخط البحري، ومن أطلقوا هذه الاتهامات يعرفون إنه توهين باليونيفيل، من أين سنستورد السلاح؟ من المطار أو من المرفأ؟ لسنا بحاجة له أصلا، ليراجعوا اليونيفيل، وليراجعوا الإسرائيليين باعتبارهم أصدقاء معهم، وليراجعوا الأميركيين».

