محمد حيدر «النائب والقائد الكبير».. هل هو المستهدف الحقيقي في غارة البسطة المدمرة؟

Mouhammad Haidar Hezbollah

منذ أن شنت إسرائيل غارات بخمس قنابل خارقة للتحصينات على مبنى في البسطة الفوقا في العاصمة بيروت، حتى بدأت التساؤلات حول الهدف من عملية الاغتيال. هل هو طلال حمية أم نعيم قاسم.. أم شخصية ثالثة: محمد حيدر. هذا الإسم الأخير ليس إسمًا عاديا في حزب الله.

من ناحيته، أكد حزب الله رسميا عدم وجود أي شخصية سياسية أو عسكرية في المبنى المستهدف.

طلال حمية أم نعيم قاسم؟ 

منذ ذلك الحين، بدأت تتوارد الانباء عن استهداف طلال حمية، رئيس الوحدة 900، وحدة الأمن الخارجي في حزب الله، الذي يعتبر من أكثر الأشخاص غموضا في الحزب.

لكن معلومات قناة «العربية» أكدت بعدها أن «لا معلومات لبنانية  مؤكدة حول الشخصية المستهدفة في وسط بيروت». 

بدورها، شرحت صحيفة «تايمز أوف اسراييل» إنه «تدور شائعات في وسائل الإعلام العبرية ومواقع التواصل الاجتماعي مفادها أن هدف الضربة الإسرائيلية الضخمة في وسط بيروت صباح اليوم كان إما زعيم حزب الله الجديد نعيم قاسم أو الضابط الكبير في حزب الله طلال حمية». لكن لا تأكيدات إسرائيلية. 

وكتب الإعلامي الإسرائيلي روعي كايس: «في الوقت الحالي، لم يعلن الجانب اللبناني حتى الآن عن هوية المستهدف من عملية الاغتيال في قلب بيروت في وقت مبكر من صباح اليوم. وقد تردد اسم طلال حمية، المسؤول عن وحدة الهجمات الخارجية لحزب الله، لكن لا يوجد تأكيد على ذلك حتى الآن. علاوة على ذلك، يمكن تقدير أن نعيم قاسم لا يزال معنا». 

محمد حيدر؟

ولاحقا، أعلنت القناة 12 الإسرائيلية أن هدف الهجوم في البسطة الفوقا هو محمد حيدر المعروف بـ«أبو علي حيدر» ، رئيس غرفة العمليات في حزب الله وأحد كبار الشخصيات في التنظيم.  وبحسب التقرير، كان حيدر يقيم في شقة مخفية. ولم تؤكد القناة 12 ما إذا كانت عملية الاغتيال «ناجحة». 

وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية لقناة «العربية» أن الغارة كانت تستهدف حيدر «غير أنها فشلت».

من ناحيته، أعلن نائب حزب الله أمين شري، أن المبنى المستهدف سكنيّ ولا يوجد فيه أي شخصية سياسية أو عسكرية من حزب الله.

من هو أبو علي حيدر أو محمد حيدر؟

  • ينحدر أبو علي حيدر من قبريخا في مرجعيون جنوب لبنان، بحسب معلومات «جنوبية»
  • كان نائبا عن دائرة مرجعيون – حاصبيا من في دورة مجلس النواب 2005 – 2009
  • بعدها ابتعد كلياً عن الإعلام والسياسة، كما حاولت إسرائيل استهدافه منذ سنوات، عبر إرسال طائرتين مسيّرتين إلى ضاحية بيروت الجنوبيّة وتمّ إسقاطهما
  • كان مقرّبا جدا من القائد العسكري عماد مغنية قبل اغتيال الأخير عام 2008 في دمشق تزايد نفوذ حيدر بعد اغتيال عماد مغنية عام 2008 ومصطفى بدر الدين عام 2016. وهو واحد من ثلاث شخصيات معروفة فقط في مجلس الجهاد، إلى جانب طلال حمية وخضر يوسف نادر
  • تقول معلومات إسرائيلية إنه كان مستشارا للأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصرالله، ويوصف بأنه العقل الأمني لحزب الله وهو من كان يدير المعارك مؤخرا مع الاحتلال الإسرائيلي
حفرة كبيرة مكان الغارة الإسرائيلية

إقرأ/ي أيضا: إسرائيل تخطف حياة شقيق صلاح غندور.. من هو «الشبح» حسن غندور؟

السابق
بعد سقوط 93 قتيلاً من الميليشيات الايرانية في تدمر.. انسحاب قياديين في «الحرس الثوري» والفصائل إلى العراق
التالي
بالفيديو: غارات إسرائيليّة عنيفة تستهدف ضاحية بيروت الجنوبية بعد تحذيرات للإخلاء