ترتفع اسهم عودة الحياة الطبيعية بالتزامن مع قرار اوروبي ودولي بفتح المطارات والعواصم في اتجاه الحركة الطبيعة والسفر.
وتتردد معلومات حكومية ان هناك قراراً بالعودة الى ما قبل 15 آذار 2020 اي الى الحياة العادية مع “التأقلم” بأجواء الفيروس واتخاذ التدابير اللازمة للوقاية.
واليوم سجلت تصريحات في هذا السياق لكل من وزير الصحة العامة حمد حسن ووزارة الداخلية اذ المح الطرفان الى هذا الخيار.
إقرأ أيضاً: «حزب الله» يبيع البقاعيين عَفواً «فارغاً»..والكورونا «ينازل» الحكومة!
وشدد وزير الصحة على الإرشادات والتعليمات في ما يخصّ التعبئة العامة والإلتزام بالمسافة الآمنة والكمّامات أثناء فترة العيد”.
ولفت إلى أنّ “الخطّة الحكوميّة واضحة في تخفيف بعض إجراءات التعبئة العامة، ونسير بشكل منهجي باتجاه العودة إلى الحياة الطبيعيّة”، ” موضحًا أنّ “قرار إعادة فتح البلد يعود إلى الحكومة مجتمعةً، بناءً على تقارير وزارة الصحة”.
“الداخلية”
واملت وزارة الداخلية والبلديات في بيان من المواطنين في كافة المناطق اللبنانية لاسيما في المناطق التي تتدنى فيها نسبة الالتزام باجراءات الوقاية المطلوبة من فيروس كورونا، وجوب حماية أنفسهم واهلهم ومجتمعاتهم، وتطبيق معايير السلامة العامة. وأكدت “الزامية وضع الكمامة لتغطية الانف والفم، وعلى وجوب احترام المسافات الآمنة بين الأشخاص خاصة أثناء تواجدهم خارج المنزل، علماً بأن قوى الأمن الداخلي ستباشر بتوزيع الكمامات المتوافرة لديها مجانًا”. وذكرت الوزارة المواطنين انه بإمكانهم استعمال قطعة من القماش التي يمكن غسلها بدلا من الكمامة التي تستعمل لمرة واحدة”.
ولاحقاً اعلنت “الداخلية” عن تنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين وتبلغ قيمة المخالفة 50 الف ليرة.
وفي هذا السياق تؤكد مصادر متابعة ان هذه الاجراءات الحكومية غير كافية ولا سيما مع عودة المزيد من المغتربين بعد فتح المطار والمعابر البرية فلا يمكن للحكومة ان تغطي فشلها بكمامة او تتلطى خلف ضبط لمن لا يضع الكمامة.
حكومة الجوع!
وتسأل المصادر عن الخطة الحكومية لما بعد 8 حزيران وفتح البلد في ظل المجاعة المنتشرة في صفوف اللبنانيين والفاقة والفقر والتي ضربت اطنابها من الشمال الى الجنوب. فهل تكفي صندوقة اعاشة لاعالة 10 في المئة من الجائعين ؟
“كورونيا” وفي ظاهرة خطيرة اعلن اليوم عن 13 اصابة في صفوف النازحين السوريين في مجدل عنجر، وتتخوف المصادر من ان تكون الجائحة تغلغلت في مخيمات السوريين وخطورة هذا الامر وانعكاسه على التجمعات الكثيفة للسوريين.
البقاع
ويستمر الجو الكوروني بقاعاً، فيما الحركة تكشف عن مدى حالة التراخي المقصودة من حكومة لم ترس على بر، في كيفية تعاطيها مع “التعبئة العامة. بل يذهب البقاعيون وتحديداً أبناء بلدة مجدل عنحر للسؤال عن هدف وزارة الصحة في تأخر صدور نتائج فحوص الpcr في البلدة، من ان يكون الهدف توسيع دائرة الاصابات في البلدة وابقاءها معزولة.
وما زعزع الوضع اعلان ١٣ اصابة كورونا جديدة بين النازحين السوريين يقيمون في مبنى واحد في بلدة مجدل عنجر، والاعلان عن اصابة مواطن لبناني وافد من نيجيريا في بلدة الفرزل البقاعية.
هذا ما أثار حالة من البلبلة والقلق من انتشار الوباء بين النازحين مما قد يشكل كارثة انسانية بحال انتقلت العدوى الى النازحين المقيمين في المخيمات نتيجة الاكتظاظ،
“كورونا” بين النازحين
ومن ضمن فحوص الpcr، التي أجرتها وزارة الصحة في بلدة مجدل عنجر المعزولة، صدر عدد من النتائج وتبين أن 13 منها ايجابية لنازحين سوريين يقيمون في مبنى سكني واحد.
ليرتفع عدد الاصابات في صفوف النازحين الى 16 إصابة بينهم سيدة لبنانية متأهلة من سوري. وبهذا الخصوص تابع محافظ البقاع كمال ابو جودة ورئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين وضع المصابين وتباحثا مع وزارة الداخلية والبلديات وممثل المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في البقاع جوزيف زاباتر، ورئيس مصلحة الصحة في البقاع الدكتور غسان زلاقط لوضع خطة لتطويق الانتشار.
اصابة في الفرزل
وبعدما ورود في تقرير وزارة الصحة و وجود إصابة في الفرزل، اثار حالة من الهلع داخل البلدة، ليتبين إن الإصابة تعود لأحد الوافدين من نيجيريا من عائلة نصرالله، تم نقله بشكل مباشر من الطائرة الى مستشفى الرئيس رفيق الحريري الحكومي في بيروت، علما ان وضعه الصحي مستقر وبشكل طبيعي.
اصابة في الصويرة
واثر فحوص كورونا للمخالطين في بلدة الصويرة وعددهم ١٦ فحص ثبت اصابة إمرأة بفيروس كورونا، وطلب منها عزل نفسها كما طلب من الذين احتكوا بها اجراء فحص الpcr، اما فحوص العشوائي فأتت جميع النتائج سلبية.
ولفت أيمن الصميلي الى اهمية الاسراع في اصدار نتائحج الفحوص لما يساعد على حصر الحالات المخالطة ووقف حالة اللامبالاة، لان المعنين لم يعتمدوا على الزامية الحجر، لذا نتمى الاسراع باصدار النتائج لما يترتب من اعباء بحال التأخر.
تعقيم قصر عدل زحلة
ومتابعة لثبوت حالة كورونا في قصر عدل زحلة، تم تعقيم كامل المبنى، على نفقة اتحاد بلديات قضاء زحله بكل تكاليف الحملة التي شملت تعقيم كل الطوابق بشكل كامل من الطابق السادس الى الارضي مع مباني المعلومات والشرطة القضائية وقيادة المنطقه الكائنة في السرايا ومكاتب امن الدولة والمخابرات والاستقصاء ومكاتب أخرى، بتوجيهات من محافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة ومتابعة من المجلس الأعلى للقضاء والنائب العام الاستئنافي في البقاع القاضي منيف بركات.
الجنوب
وجنوبياً سجل حالة كورونية وحيدة اليوم في صور وفي إنتظار التثبت من 9 حالات احرى مشتبه فيها. ليرتفع عدد المصابين الى 43.
واليوم ثالث أيام عيد الفطر السعيد، شهدت شوارع مدينة صور وارصفتها البحرية ازدحاماً كبيراً لمواطنين من المدينة والقضاء اتوا ليحتفلوا بعيد الفطر السعيد.
المنصوري
و شوهِدَ بيك أب محمّل بأثاث منزل دخل بلدة المنصوري وبعد السؤال قيلَ للمعنيين أن الفرش يعود لعائلة سورية وافدة من بلدة العباسية.
ولكن بعد الإستقصاء تبيَّن أنَّ العائلة السورية جاءت من بلدة جون حيث خالطت أحد المصابين وعلى الفور طلبت خلية الأزمة في بلدة المنصوري من العائلة الخروج من البلدة والعودة من حيث جاءت تحت طائلة الملاحقة القانونية.
مجدل زون
وغادر الجندي في الجيش علي حسن سليم الدر ابن بلدة مجدل زون في قضاء صور بلدته منذ اسبوعين متوجهاً الى مركز خدمته في مرجعيون وبعد اسبوع من الخدمة تبيّن انه على اتصال بأحد المصابين بفيروس كورونا مما استدعى الرقابة العسكرية إجراء فحص مخبري له ليتبين انه أُصيب بالفيروس.
وأمام هذا الواقع تم حجر كل العسكرين الذين كانوا على اتصال و تواصل مع بعضهم ومن بينهم الجندي علي حسن الدر وقد طُلب منه الحجر الاحترازي الاحتياطي وعلى ذلك توجه يوم الاربعاء الواقع في ٢٠٢٠/٠٥/٢٠الى البلدة برفقة عسكري وأخذ حاجاته دون التواصل مع ايٍ من اهله او اهل بلدته هذا وقد أُجري له البارحة فحص كورونا ليتبيَّن أنَّ الفحص الثاني إيجابي.
وتمَّ حجره اليوم في شقة خالية من السكان في بلدته و وضعت البلدية حارساً لمراقبته حفاظاً على سلامته و سلامة الناس.
قبريخا
وبعد انتشار خبر مفاده انَّ خمس أشخاص عادوا من الإغتراب إلى بلدة قبريخا و هم مصابون بفيروس كورونا تمَّ إجراء محوصات لستة وثلاثين شخص من العائدين و المخالطين اتت نتائجهم جميعا سلبية.
جزِّين
وتوجه قائمقام قضاء جزين بالتكليف يحيى حميدي صقر، بكتاب إلى فصيلة قوى الأمن الداخلي في جزين عن مخالفة للحجر الصحي في بلدة جزين.
وقال: “وردت إلينا معلومات مفادها أن السيدة د. غ. عون الوافدة من الخارج، والموجودة حاليا في منزلها في بلدة جزين، لم تلتزم الحجر الصحي وفقا لتعليمات وزارة الصحة العامة وتوجيهاتها، مما يزيد احتمال تفاقم وباء كورونا في البلدة وجوارها وتفشيه، على الرغم من مراجعتها مرارا وتكرارا من البلدية”.
وأضاف: “لما كان هذا الأمر يتناقض مع القواعد الصحية المفروضة من الجهة المعنية، ندعو إلى الاطلاع وإجراء المقتضى القانوني، وإلزام المذكورة أعلاه التقيد بالحجر الصحي، وفقا لتعليمات وزارة الصحة العامة حرفيا والإبلاغ منها فورا عن أي مضاعفات، وذلك تحت طائلة حجرها خارج قضاء جزين”.
وختم: “يجب عليها أيضا في نهاية الحجر، إجراء فحص ثان PCR وتزويد فصيلة جزين وبلدية جزين بالنتيجة النهائية، على أن ترفع الينا وفقا للأصول، وفي حال السلبية مراجعة القضاء المختص، والإفادة خلال 24 ساعة كحد أقصى”.


