قالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، السبت، إنها أوقعت “إصابات مؤكدة” في صفوف الجيش السوري بعد أن استهدفها بطائرة مسيرة في ريف حلب شمالي البلاد.
وذكرت قسد في بيان: “استهدفت طائرة مسيّرة تابعة لحكومة دمشق عصر السبت، إحدى نقاط قواتنا العسكرية في منطقة دير حافر، دون أن يسفر الهجوم عن أي خسائر بشرية أو مادية”.
وتابعت: “قواتنا ردّت فوراً بضربات دقيقة على مصادر النيران، محققة إصابات مؤكدة أجبرت المعتدين على التراجع”.
وأكملت: “تؤكد قواتنا جاهزيتها الكاملة للتصدي لأي اعتداء، وأن ردّنا سيكون دائماً حاسماً ضد كل من يحاول استهداف مواقعنا ومقاتلينا”.
وأفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، بأنّ “اشتباكات مسلحة بالطيران المسيّر والأسلحة الثقيلة اندلعت بين عناصر من “قسد” وآخرين من الجيش السوري، إثر استهداف عناصر الأخيرة، مواقع عسكرية تابعة لـ”قسد” في منطقة ديرحافر بريف حلب، بالطيران المسير، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة”.
إقرأ أيضا: توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة.. و«القسام» تنشر صور «وداعية» للأسرى
ووفقًا لمصادر المرصد السوري، اندلعت مواجهات مسلّحة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بين الجانبين، ترافقت مع قصف متبادل.
وحذر الرئيس السوري أحمد الشرع من أن فشل مسار دمج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” قبل نهاية العام الحالي قد يدفع تركيا إلى التحرك عسكريا.
وأكد الشرع أن بعض الأجنحة داخل “قسد” وحزب العمال الكردستاني تعرقل تنفيذ الاتفاقات.
ورفض الشرع مطالب “قسد” المتعلقة باللامركزية، موضحا أن القانون السوري رقم 107 يضمن أصلا نسبة 90 بالمئة من اللامركزية الإدارية، معتبرا أن هذه المطالب ليست سوى “غطاء للنزعة الانفصالية”.
وأوضح أن “قسد” التي تجاهلت دعوة عبد الله أوجلان لحلّ نفسها، أصبحت تشكل تهديدا للأمن القومي في تركيا والعراق، لافتا إلى أن أنقرة امتنعت سابقا عن شن عمليات عسكرية ضدها استجابة للجهود السورية، لكنه ألمح إلى أن صبر تركيا قد ينفد مع نهاية العام إذا لم يتحقق الاندماج.
وفي الثاني من آب الماضي شهدت مناطق في ريف حلب الشرقي، اشتباكات مسلحة بين عناصر من فصيل “سليمان شاه- العمشات” الموالي لتركيا، و”قوات سوريا الديمقراطية”، قرب بلدة دير حافر ومحطة المياه في منطقة الخفسة، وفق المرصد.

