المغتربون «يُرشّدون» إنفاق دولاراتهم..وحزب الله «يحرس» محطاته جنوباً!

طوابير امام محطات البنزين جنوبا
المغتربون ودولاراتهم ضحايا جدد للجشع والطمع عند التجار، اذ يتم رفع الاسعار حتى بالدولار لـ"تشليحهم" العملة الخضراء. في المقابل بدأت ظاهرة جديدة تطل برأسها جنوباً مع تولي "الثنائي" حراسة محطات البنزين ويشرف هؤلاء على توزيع كميات المحروقات القليلة على المحازبين لدى وصولها. (بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس" "مناشير").

دخل المغتربون على خط الازمة المالية والاقتصادية والاجتماعية، ولا سيما مع تفلت سعر صرف الدولار وانقطاع المواد المدعومة كافة. وولدت ازمة البنزين وتواجده بالقطارة في محطات الجنوب، ازمات كبيرة للمقيمين والمغتربين.

ويؤكد مغترب جنوبي وعتيق لـ”جنوبية” ان ما يجري معيب بحق اللبنانيين والجنوبيين خصوصاً، حيث المغترب عرضة للطمع والاستغلال تجارياً ويتم رفع الاسعار وحتى بالدولار واحتكار المواد الاساسية، لـ”تشليح” دولاراته واعتبارها “هدفاً مشروعاً” للتجار.

ولذلك بات المغتربون ولا سيما الجنوبيين “يرشدون” انفاق دولاراتهم، ويتقصدون التعامل بالليرة اللبنانية منعاً للطمع بهم واستغلالهم.

ومع الغلاء الفاحش وجنون الاسعار واقتراب بعض الدول ولا سيما العربية والخليجية ودول متوسطية كاليونان وقبرص وتركيا من فتح مطاراتها واستقبال الاجانب، يتوقع ان “يهرب” المغتربون الى الخارج ويعودون الى بلدان الاغتراب الاساسية والتي يجنون اموالهم فيها.

أمن المحطات الجنوبية مسؤولية الثنائي!

وفي تجليات خطيرة لازمة المحروقات، دخل “حزب الله” وفي حركة مستغربة  على خط “امن محطات البنزين” كما اورد موقع “تيروس”.  

وبعد مشاهدة عناصر من “أمل” و “حزب الله” تشرف على توزيع و بيع البنزين في المحطات الجنوبية، حفاظاً على الأمن و منعاً لحدوث مشكلات.

مغترب جنوبي: ما يجري معيب والمغترب عرضة للطمع والاستغلال تجارياً ويتم رفع الاسعار وحتى بالدولار لـ”تشليح” دولاراته

وقال أحد أصحاب المحطات الخاصة: ” قال لي رابط البلدة في “حزب الله”، أنه يريد مساعدتي حتى لا تحصل مشاكل في المحطة، و طلب مني أن أخبره عند وصول كميات البنزين المخصصة لي، ليشرف هو و شبابه على البيع، حفاظاً على أمني و أمن البلدة، و فعلاً وافقت على طلبه، حتى (ريِّح راسي)، في حين أحد أصدقائي من أصحاب المحطات، قرر إقفال محطته، حتى لا يكون تحت رحمة و حماية احد”.

إقرأ أيضاً: «حزب الله» يُجبر النازحين على إنتخاب الأسد..وأكراد الجنوب ينتفضون!

وامس انتشر عند محطة بنزين في بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل، شباناً يرتدون سترات سوداء مكتوب عليها “اللجنة الامنية” و عند السؤال عنهم، أفدنا بأنهم عناصر حزبية تشرف على أمن المحطة.

حيث قال أحد الزبائن و هو رجل مُسن: ” لقد اعادتنا هذه السلطة إلى مرحلة الحرب الاهلية، حيث كانت القوى الفلسطينية في الجنوب تشرف على توزيع و بيع البنزين، و اليوم تقوى قوى السلطة المتمثلة للثنائي الشيعي بالعمل ذاته”.

البقاع

بقاعاً عاد الى الواجهة اعتراض اهالي التلاميذ على قرار وزير التربية بالعودة الى المدارس في الربع الساعة الأخيرة، بإعتبار اهالي طلاب المدارس الخاصة، ان هذا القرار خدمة للمدارس الخاصة، التي بدأت تحذر هم بفصل ابنائهم وعدم اخضاعهم للامتحانات الحضورية. ما لم يتم تسديد المبالغ المالية المترتبة عليهم، عدا عن اشكالية النقل وكلفته، ويعربون عن رفضهم بارسال ابنائهم الى المدارس لاجراء الامتحانات بعد عام كامل عن بعد.

السابق
من القدس الى غزة.. الكل «يربح» وفلسطين «تترقّب»!
التالي
إتصالات لبري «تُبرّد» تداعيات الرسالة الرئاسية..وعون يُلوّح بإستقالة نوابه من البرلمان!