بعد نفي الجيش وجود اسلحة لحزب الله في بعبدا.. استقالة مُفاجئة لأعضاء البلدية!

قضاء بعبدا

لا تزال تداعيات إنفجار مرفأ بيروت الذي وقع في الرابع من آب تُرخي بظلالها على اللبنانيين، رعباً وخوفاً وتوتراً من القادم المجهول، خاصةً وأن الإنفجار كشف عن عورات هذا البلد والفساد والإهمال المتفشي فيه، وجعل من كل منطقة في لبنان عرضة لفاجعة كتلك التي حلّت ببيروت.

فبعدما دقّت الشويفات وبشامون ناقوس الخطر من إحتمالية وجود مخازن أسلحة في المنطقة، ودعا الأهالي قيادة الجيش للتحرك والكشف، علت صرخات المجلس البلدي في بعبدا-اللويزة أيضاً معبرين عن “مخاوفهم وأهالي المنطقة من انفجار يقع في المنطقة ولا سيما قرب مستشفى السان شارل” الموجود في المنطقة”، مؤكدين “أنهم استندوا في معلوماتهم عن وجود أسلحة وصواريخ لحزب الله مخزنة في هذه المنطقة، إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو منذ شهرين الذي ذكر هذه المنطقة”، ليأتي رد قيادة الجيش التي نفت في بيان لها ان يكون في المنطقة أسلحة.

ولكن الملفت كان إقدام 11 عضواً في المجلس البلدي على تقديم استقالة جماعية، بحجة عدم التفاهم مع رئيس البلدية بلدية بحسب بيان الاستقالة، في وقت يتألف المجلس من 15 عضوا فقط، بالإضافة الى توقيت الإستقالة الذي جاء مُفاجئاً وصدر مباشرةً بعد بيان قيادة الجيش.

إلّا ان رئيس البلدية انطوان الحلو، تطرّق في منشور عبر حساب البلدية الرسمي على “فايسبوك”، وبعد استقالة الأعضاء، الى عملية الإستدعاءات التي قام بها الجيش لأعضاء البلدية، التي على ما يبدو أغضبت البعض، قائلاً: “كم كانت فرحتي كبيرة عندما توجهت إلى وزارة الدفاع وادليت بافادتي بعد أن طلب مني ذلك ليقيني بوجوب تيسير كل ما يلزم لطمأنة الأهالي في المنطقة والجوار.لم اختباء وراء حصانة من هنا وحصانة من هناك.لم انتظر استنابة بالرغم من وجودها للإدلاء بإفادتي.لم أختلق لنفسي مقاما وهمياً فمثلت كباقي الأعضاء الموقعين للإدلاء بإفادتي ان الإدلاء بالإفادة لخدمة موضوع كهذا شرف لي”.

أضاف: “نهيب من يحاول جاهدا زرع بذور الفتنة بين أعضاء المجلس البلدي ورئيس البلدية عن طريق الإيحاء بأن رئيس البلدية كان وراء استدعاءات الإدلاء بالافادات.هذا عيب فهذه ليست شيمنا وأخلاقنا”، فيما رحّب الحلو “‏ببيان قيادة الجيش الذي أعلن عدم صحة المزاعم والإدعاءات بوجود ما يعرض أمن وسلامة المنطقة لأي خطر”.

السابق
النقيب خلف يُعلن عن خطة شاملة للنهوض ببيروت.. حجراً وبشراً!
التالي
دعم بريطاني للقطاع الطبي في لبنان.. 238,530 قطعة من معدات الوقاية الطبية!