بعد الانفجار الذي ضرب مرفا بيروت وراح ضحيته مئات القتلى وآلاف الجرحى والمنكوبين بفعل تواجد مواد متفجرة في المرفا مما زاد من ذعر اللبنانيين من إحتمالية تواجد مثل هذه المواد ومن بينها أسلحة وذخائر في الأماكن المأهولة وكان آخرها في منطقة بعبدا حيث ناشد المواطنون والبلدية هناك القوى الأمنية للتدخل والكشف ما إن كان هناك أسلحة وذخائر حربية في المنطقة.
وبعد المناشدات، أصدرت عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي:
“استمعت مديرية المخابرات في الجيش إلى أعضاء المجلس البلدي في منطقة بعبدا- اللويزة لاستيضاحهم حول مخاوف أهالي البلدة وأعضاء البلدية من أي انفجار قد يقع في المنطقة، لا سيما قرب مستشفى السان شارل، خصوصا بعد المزاعم التي ساقها رئيس وزراء العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمر صحافي له في وقت سابق، حول وجود أسلحة وذخائر في المنطقة المذكورة”.
أضاف البيان: “جلسة الاستماع التي جاءت استنادا إلى إشارة قضائية من النيابة العامة التمييزية تقضي بالتحقيق بمضمون كتاب رفعه أعضاء المجلس البلدي لمنطقة بعبدا – اللويزة إلى رئيس البلدية الذي رفعه بدوره الى قيادة الجيش لإجراء المقتضى”.
وختم: “عمدت مديرية المخابرات الى إجراء كشف على المكان المذكور للمرة الثانية خلال هذا العام، ليتبين عدم صحة المزاعم والإدعاءات التي تحدثت عن امكانية وجود أسلحة وذخائر وأثارت مخاوف المواطنين”.

