سيلفي و «أردوغان» خلفي… هذا ما تعرّض له رامي؟!

لم يعلم الناشط والإعلامي السوري رامي جراح أنّ عدة صور نشرها على صفحته فيسبوك تجمعه بالرئيس التركي ستضعه في خانة الإتهامات التي وصلت حد وصفه بأنه “شوّه صورة الثورة وصورة السوريين”.

إقرأ أيضاً:بالفيديو: شاهد لحظة وقوع السائح المصري في مغارة جعيتا.. ومن المسؤول؟؟

هذه الصور “السيلفي” كما يروّج لها والتي ظهر بها رامي وأردوغان خلفه التقطت أثناء لقاء جمعه وعدد من الناشطين بالرئيس التركي أردوغان في قصره، بهدف الحديث عن الصعوبات والمشقات التي تعترض عملهم، ودخولهم للأراضي التركية، ليواجه الجراح بعد نشرها ردود فعلٍ عنيفة وإساءات متعددة.

صورة رامي الجراح

صورة رامي الجراح

رامي الذي أوضح في حديث صحفي لبعض وسائل الإعلام أنّ الصورة عفوية ولم تكن “سيلفي” وليس هو من نشرها، مشيراً إلى أنّه لم يكن يمثل السوريين في هذا الاجتماع وإنّما يتحدث بصفته الشخصية عن الصعوبات التي واجهها مع السلطات التركية.

رامي الجراح

رامي الجراح

إليكم البعض من حملة الإنتقاد التي تعرّض لها رامي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:

https://www.facebook.com/abdulqahhar.zakkour/posts/896592623787862

عُموماً ما بيعنيني من مُهاترات السوريين والسوريات على فيسبوك أكتر من مستوى خطاب التفاعل نفسه، بغض النظر عن مدى أهمية…

Gepostet von Housam Mosilli am Samstag, 23. Januar 2016

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1683690091874319&set=a.1504931566416840.1073741828.100007000338829&type=3&permPage=1

https://www.facebook.com/aliborsan/posts/10208807548368728

https://www.facebook.com/zabadani85/posts/781656965273153

في مقابل ما عرضناه من انتقادات كان هناك حملة أخرى داعمة لرامي ورافضة للأسلوب الذي تمّ به التعاطي مع الناشط والذي تخلّص بتجاوز كل ما قدمه الجراح للثورة والتركيز على إدانته ومحاسبته بـ “صورة”، وإليكم بعض هذه التعليقات المتضامنة:

https://www.facebook.com/rawaa.ali.7/posts/944368092277432

https://www.facebook.com/lina.mwhamed1/posts/1966482686911127

 

this is rami jarrah report ..one of the most crucial and important reports which we can publish rather than publishing…

Gepostet von Basel Ashqar am Samstag, 23. Januar 2016

اعرف رامي الجراح منذ بداية الثورة وعلى اطلاع بكثير من نشاطاته ، ولن تؤثر صورة نشرت لغايات هنا أو هناك عن رأيي فيه بأنه…

Gepostet von ‎شادي الخش‎ am Samstag, 23. Januar 2016

 

آخر تحديث: 26 يناير، 2016 10:41 ص

مقالات تهمك >>