ميريام كلينك تعلن الحرب

اعلان

مثيرةٌ للجدل وغير الجدل ميريام كلينك، تلك الشابة الأربعينية الشقراء المولعة باللون الزهري وبالحيوانات الأليفة تدافع عنها بشراسة وتدللها، وتصبّ حمم غضبها على منتهكي حقوقها.

مثيرة للجدل وغير الجدل في صورها المنشورة على مواقع التواصل الإجتماعي. صور مستفزة. حتى إدارة فايسبوك لم تحتملها فحجبت الصفحة.

أثارت كلينك اهتمام كبار الإستراتيجيين والنقاد بآرائها الثورية (تتقدم على ميشال ألفترياديس) وبطموحاتها الفنية وباهتماماتها البيئية المشروعة.

دائماً لديها ما تقوله للصحافة وما توضحه للرأي العام وما تكشفه لجمهورها الحبيب. مرة تشرح لماذا قفزت عارية وخرجت من غرفة السولاريوم (ظناً منها أن هرّها تفحّم في غرفة مجاورة)، ومرة تروي عن ضبطها لشاب وفتاة يمارسان الجنس “زيكو زيكو” في حديقة منزلها “بلي تسترن ستر ما أقرفهم”، ومرة لتعلن عن تعاون مع مجلة “بلاي بوي”، ومرة للكلام عن عمل جديد يجمعها بالموسيقار الياس رحباني، ومرة لتردّ على منتقدي صورها شبه العارية في مقابلة مع مجلة فنية عريقة “تصوّر هالجلاجيق انتقدوني وهم لا يدركون معنى الاباحية حتى، فكيف يكونون إعلاميين؟ أعلم أن الاعلامي منفتح ويعرف كيف يميّز الامور”، وتضيف لافض فوها:”إذا أردت التمعّن بصوري سترى أنها “كلاس” وليست “زبالة متل عقولن المريضة”.

شخصياً أنعمت النظر وأوافق ميريام أن صورها كلاس A.
كما استعدتُ شعاراتها وأقوالها المأثورة والمحفورة في ذاكرة الوطن والمواطنين مثل:
“جسدي جميل وأنا لا أخجل من إظهاره”
“لحمي مش للبيع”
“يللي مش عاجبو رصاصة براسو”
إلى أقوال مأثورة عن “الفخاد والتزليط” والخيانة وعِقَد الذكور لا مجال لتفنيدها ومناقشتها في سطور.

سياسياً، تنشط مؤسِسة إمارة كلينكستان على غير مستوى، فقبل فترة زارت دمشق برفقة نائبين يعملان على خط بيروت دمشق والتقت الرئيس السوري بشار الأسد وحذّرت قبل مغادرتها الأراضي اللبنانية “إن لم نعُد سالمين يكون أحد الدواعش هو السبب”. لكنها عادت بالسلامة وأشادت بالأخوين أسد “الرئيس الأسد رجل قوي وقائد حقيقي” أما ماهر فهو “إنسان مثقّف ولذيذ” وإنساني كتير يا مموزيل!

ولا تتردد كلينك من إبداء إعجابها الشديد بأمين عام حزب الله “لولا نصرالله لكانت إسرائيل في جونيه”، أما سمير جعجع فتحمِّل راجماتِه مسؤولية “قتل العديد من حيواناتي”، مؤكدةً أنها “ستمزّق جواز سفرها اللبناني في حال نجح جعجع في الوصول إلى الكرسي الرئاسي”.

ومعروف أن كلينك ما زالت مصرّة على خوض تجربة الانتخابات النيابية بهدف تغيير الوضع في لبنان، ومكانها، إن فازت، إلى جانب محمد رعد في كتلة الوفاء للمقاومة. يسلملي الوفاء. دخيلو. وقبل هبوب رياح التغيير دقّت ميريام النفير:”الحرب بين الأديان قد بدأت مجدداً.. يا أيها المسيحيون جهزوا أسلحتكم، الصلوات لن تنفعكم!”

جاءت صرخة كلينك لتلتقي مع دعوات يطلقها مجانين جدد ومحاربون قُدامى. ألوف مؤلفة ستمشي خلف القائد ميريام في الحرب الصليبية الوشيكة لأن لدى كلينك خلفية سياسية كما علّق أحد الزملاء. خلفية واضحة. لكن دون خلفية هيفا بطبيعة الحال.

السابق
ليبيا : خطأ وسذاجة
التالي
مريم في أميركا

اترك تعليقاً