شددّ القائد الاعلى آية الله السيد علي خامنئي، لدى استقباله امس النواب، انه «لا يمكن تحقيق الاهداف إلا بالكفاح»، مؤكدا «ان ايران تواجه جبهة الاستكبار المجهزة بالعلم من دون الاخلاق، تمارس الجرائم وتخون الاهداف الانسانية».
ولفت الى «ان النظام الاسلامي تبلور واستمر عبر النضال، وان مسؤوليتنا هي الاستمرار في ذلك، وعلينا التنبه الى اننا جميعا نخوض النضال في جميع المجالات سواء الاقتصاد او التخطيط للسياسات او المحادثات، وعلى جميع المسؤولين التنفيذيين والتشريعيين وكذلك مسؤولي المفاوضات الخارجية ان يعلموا باننا نتحرك في طريق النضال الذي ادى الى ظهور وديمومة الثورة، هذه الرؤية التي ينبغي ان تكون سائدة على افكار وانشطة المسؤولين».
على صعيد آخر، قال الرئيس حسن روحاني، في كلمة افتتح بها اعمال المؤتمر السابع لاتحاد الاذاعات والتلفزة الاسلامية، الذي اقيم تحت عنوان «إعلام الصحوة صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية»، إن «استخدام التقنيات الحديثة في الإعلام للتأثير على الرأي العام أصبح ضرورة»، محذرا من «أن الغرب وأعداء العالم الاسلامي يريدون تشويش صورة الاسلام». واضاف «ان هناك جماعات تنشر الارهاب في العالم باسم الإسلام، لذا يتحتم تقديم الصورة الحقيقية والناصعة للاسلام والترويج لها».
ودعا روحاني، الى «تجنيد كل الامكانات في معركة الاتصالات» التي اعتبرها «جزءا من القدرات الوطنية لأي بلد»، وقال: «لايمكننا ان نتغاضى عن السرعة والدقة وفن التأثير، فالعالم الاسلامي يدافع اليوم بكل قوته عن هويته، ولا يمكننا أن نتأخر عن العالم في سباق الأخبار».
وشدد على ضرورة عدم التخوف من الضجيج الغربي»، وقال: «العالم الغربي وأعداء العالم الاسلامي يريدون تشويه صورة الاسلام، وهذا ما يفرض علينا في الوقت الراهن ان نتحمل مسؤوليتنا ونكون في الطليعة ونقوم باستقطاب وسائل الاعلام الاخرى في العالم الاسلامي والرقي بمستوى وفحوى البرامج التي تقدمها»، واكد «ان علينا التصدي لكل المؤامرات الغربية الرامية إلى حرف أفكار الشباب، وفي هذا الاطار علينا أن نكون صادقين في وسائل الاعلام ونكسب ثقة الرأي العام العالمي».
وفي الاطار نفسه، اكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية في كلمة موجهة عبر «الفيديو كنفرانس» الى المؤتمر «ان هناك محاولات لتصفية القضية الفلسطينية وطمسها عن واقع الأمة»، داعيا «الى مواجهة حملة التشويه والتحريض الاعلامي الذي تتعرض له» موضحا «ان القضية الفلسطينية ليست لابناء فلسطين والمشردين عنها وانما لكل أبناء الأمة الإسلامية، انها تتعرض لمحاولة صرف الانظار عن العدو الحقيقي». وقال: «سيبقى خط المقاومة وخط الصمود وخط الممانعة رأس الحربة للأمة».
وبطريقة «الفيديو كنفرانس» ايضا، وجه الامين العام لحركة «الجهاد الإسلامي» رمضان عبد الله شلح، كلمة من قطاع غزة إلى المؤتمر، اعرب فيها عن اسفه حيال محاولة تغييب القضية الفلسطينية في الاعلام العربي والاسلامي، واعتبر الانحياز للقضية الفلسطينية «انحيازا لأكبر قضية مظلومة في التاريخ».
على صعيد آخر، قال كبير المفاوضين النوويين الايرانيين عباس عراقجي، ان «ايران لم تطالب الغربيين او غيرهم بالسماح لها بممارسة حق تخصيب اليورانيوم لانها تمتلكه اساسا وفق معاهدة حظر الانتشار النووي»، واضاف: «سواء اقر احد بحق ايران في تخصيب اليورانيوم ام لم يقر فانها تمتلكه باعتباره حقا ذاتيا، الا ان ماتطالب به طهران هو احترام ممارستها لهذا الحق».

