بنت جبيل وعيناتا تحت «السيطرة العملياتية» الإسرائيلية… إليكم التفاصيل

الجيش الاسرائيلي

كشف الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، تفاصيل جديدة عن العمليات التي نفذها في بلدتَي بنت جبيل وعيناتا جنوبي لبنان ضمن عملية «زئير الأسد»، متحدثًا عن فرض «سيطرة عملياتية» على المنطقة وتدمير أكثر من 1500 بنية عسكرية، إلى جانب استهداف أكثر من 500 مسلح، وفق روايته.

وبحسب تقرير نشره الصحافي أمير بوخبوط في موقع «واللا» الإسرائيلي، أعلن الجيش أن قوات الفرقتين 98 و91 نفذت تطويقًا مشتركًا لبلدتَي بنت جبيل وعيناتا، معتبرًا أن المنطقة شكّلت مركزًا رئيسيًا لنشاط «حزب الله».

وأوضح أن قوات الفرقة 98 دخلت بنت جبيل وتمكنت من فرض ما وصفه بـ«السيطرة العملياتية» خلال نحو أسبوع، مشيرًا إلى أنها عملت على تدمير بنى عسكرية، وإزالة تهديدات إطلاق الصواريخ والقذائف، واستهداف مسلحين.

وأضاف الجيش أن قوات الفرقة 98 أنهت مهمتها في بنت جبيل، وانتقلت إلى قطاعات أخرى، فيما دخلت قوات الفرقة 91 إلى المنطقة بهدف تثبيت وتعزيز السيطرة العملياتية، وتواصل تنفيذ عمليات لتدمير ما تبقى من البنى العسكرية، ضمن ما وصفه بـ«تطهير المنطقة بالكامل» لإزالة التهديدات التي تستهدف إسرائيل.

ووصف الجيش الإسرائيلي بنت جبيل بأنها كانت معقلًا ورمزًا تاريخيًا لـ«حزب الله»، زاعمًا أن مئات العمليات ضد قواته والإسرائيليين خُطط لها ونُفذت انطلاقًا منها.

ووفق الأرقام التي نشرها، دمّرت قوات الفرقتين 91 و98 أكثر من 1500 بنية عسكرية في المنطقة، واستهدفت أكثر من 500 مسلح.

وأضاف أنه عثر على مئات قطع السلاح المخزنة داخل منشآت مدنية، إلى جانب مئات البنى العسكرية، بينها مراكز قيادة تابعة لـ«حزب الله»، ومنصات لإطلاق الصواريخ، ومستودعات للأسلحة.

ويشير الإعلان الإسرائيلي إلى أن العمليات في بنت جبيل لم تقتصر، وفق الرواية الإسرائيلية، على توغل ميداني مؤقت، بل استهدفت تثبيت وجود عملياتي وتفكيك البنية العسكرية في واحدة من أكثر مناطق جنوب لبنان حساسية.

السابق
قاليباف: لن نسعى إلى الحرب.. لكننا مستعدون للقتال حتى آخر قطرة دم