في حضرة المقاوم إميل لحود

يشرئبّ اليراع مبتهجاً عندما يخطّ اسمك، ويختلج الفؤاد فرحاً حين يلفظ اسمك، وتمتشق الهامات عنفواناً عندما تسمع اسمك، وتتباهى الكرامات بشخصك.
والحياة تستمرّ مزهرة بوقفات عزّك.
كيف لا؟ وأنت القائد الشجاع للجيش اللبناني البطل، وأنت فخامة الرئيس للجمهورية متحدّياً كلّ أنواع العدوان الصهيوني الغاشم، ولا يهمك لوم لائم. محارباً الفساد والرشوات والصفقات المشبوهة، ضارباً بعرض الحائط كلّ أنواع الإغراءات والمغريات من قبل الذين اعتقدوا مخطئين أنّك من خامتهم وبطانتهم وخسئوا في ذلك. مواجهاً صامداً أقوى قوّة دبلوماسية آنذاك وأعني بذلك «الحديث المطول مع وزيرة خارجية أميركا عشية الاندحار الصهيوني من جنوبنا الغالي».
هو ذاك، إميل لحود فولاذيّ الأعصاب شرس في الدفاع عن سيادة لبنان مع الجيش والشعب والمقاومة، في حرب تموز حيث كنت المقاوم الأول، فحفظت بذلك الأمانة ومنعت استباحة مقام الرئاسة الأوّل، صائناً متمسكاً بالحفاظ على السيادة وصون القانون والدستور.
أنت يا إميل لحود تُمثّل لنا الثوابت والمبادئ والقيم التي تصون كرامة لبنان وشعبه، فلذلك كنا معك وما زلنا معك وسنبقى معك أوفياء لك يا بطل الاستقلال الحقيقي، فلا استقلال أول ولا استقلال ثان، الاستقلال الحقيقي هو استقلال 25 أيار 2000 في عهدك.

السابق
تفاهم الحد الأدنى لإنقــاذ لبــنان
التالي
صقر: سأرسل هذه الأشرطة كاملة لمدعي عام التمييز وسأدعي