الدولة متواطئة بأحداث طرابلس

أشار عضو كتلة "الكتائب" النائب سامي الجميل، أن "قضية الوزير السابق ميشال سماحة، هي بمثابة تحد كبير للقضاء اللبناني، ويبدو أن هناك تواطؤا للدولة اللبنانية حيال ما يحصل في طرابلس، لمصلحة عدم الإستقرار". وأكد أن "الحدود أصبحت مستباحة، وفكرة الأمن بالتراضي هي الكارثة".

ولفت في حديث الى إذاعة "الشرق"، الى أنه "يجب الا يتراشق اللبنانيون مع بعضهم والدولة تتفرج، وأن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والعديد من الوزراء الذين هم من مدينة طرابلس لم يتمكنوا من ضبط الإيقاع بعد، علما أن ما يحصل في المدينة هو محاولة من قبل النظام السوري، هدفها إشعال الساحة الداخلية، من خلال مجموعة من الناس يمون عليها هذا النظام، وأن كل الأوراق السورية في لبنان تحرّكت، كجماعة آل مقداد والوزير السابق ميشال سماحة".

ورأى أن "الحزب القومي السوري الإجتماعي" والمنظمات الفلسطينية التابعة للسوريين، لم يتحركوا بعد، لكن من المحتمل ان يتحركوا، وأن الحزب القومي يحضر الأرضية". ودعا "الدولة الى أن تكون متيقظة". وأوضح أنه "قد تبين ان الدولة لا تتكلم ولا تتجاوب إلا مع الذين يتحدونها، ومن هم تحت القانون "بتطلع براسهم". وسأل "هناك العديد من المعتقلين فهل خربنا البلد من اجل استرجاعهم؟".

وذكر أن "همنا الوحيد هو بناء دولة لجميع اللبنانيين، كي يعيش فيها الجميع بسلام واستقرار، ولن نشارك في فرط الدولة، التي استقالت عن الحفاظ على البلاد". وأكد "أنهم لن يتمكنوا من رفع الحصانة عن (عضو كتلة "المستقبل") النائب معين المرعبي".
  

السابق
قائد الجناح العسكري بسوريا: ماهر الأسد ميت سريريا
التالي
عجز القيادات وفيدرالية الشباب!