جنبلاط: لا لاستعمال السلاح في الداخل.. ولا احد يستطيع الغاء الآخر في هذا البلد

أكد رئيس "جبهة النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط أن عملية تأليف الحكومة تراوح مكانها وأن الخلاف لا يزال على اسم من يتسلم حقيبة وزارة الداخلية، متمنّياً أن يكون مصدر تفاؤل رئيس مجلس النواب نبيه بري في محلّه.
جنبلاط وفي حديث لصحيفة "النهار"، قال: "أنا من جهتي أفوّض الرئيس بري في الملف الحكومي لتنطلق سكة العمل في الوزارات والإدارات الرسمية". وكشف في سياق آخر أنه أبلغ رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة لدى لقائهما أخيراً أنه "لا بد في النهاية من اتباع الحوار والتلاقي مع القيادات الشيعية"، وسأله "ماذا بعد هذه الحملة على السلاح؟".
وفي معلومات لـ"النهار" أن السنيورة قدّم لجنبلاط وجهة نظره حيال هذه النقطة، وأن جنبلاط سمع منه عبارة: "لن نستسلم"، فتوقّف الاخير امام هذا الرد، وسأله: "لمن تستسلم يا دولة الرئيس؟ مصلحة الوطن يجب ان تبقى فوق كل شيء وكل الحساسيات والخلافات السياسية، وسيظل الحوار طريقنا". واسترسل رئيس "جبهة النضال" في شرح الواقع الذي يعيشه الجنوبيون، وأن المجتمع الدولي لم يستطع حماية هؤلاء من الاعتداءات الاسرائيلية. وتطرق الى القرار 1701 وهو يخاطب السنيورة بالقول: "انت ساهمت في صنع هذا القرار وجاء بالاجماع، لكنه لم يسترجع حتى الآن الجزء اللبناني المحتل من بلدة الغجر".
ودافع جنبلاط عن سلاح المقاومة مع تأكيده رفع شعار "لا لاستعمال السلاح في الداخل، ولا احد يستطيع الغاء الآخر في هذا البلد". وقدم له ايضا عرضاً للمواقف والخطابات منذ 13 آذار الفائت، والتي تستهدف سلاح المقاومة و"حزب الله" وان "كل هذه الخطابات ليست في محلها".
هذا وعُلم أن جنبلاط سيزور دمشق الاثنين المقبل ويلتقي اللواء محمد ناصيف، وسيقدم جنبلاط في اللقاء مع ناصيف وجهة نظره لمسار الاحداث وعملية الاصلاحات في سوريا والتحديات التي تواجهها.

السابق
النهار: الاجتماع الذي ترأسه الحريري أمس بدا بمثابة تكريس لقرار سياسي أمني
التالي
النهار: الخارجية لم تضع أي ملاحظات على تقرير بان قبل صدوره