تتجه الأنظار إلى العاصمة الإيطالية روما، حيث تنطلق جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية برعاية أميركية، في وقت تتواصل فيه الاتصالات العسكرية والسياسية لوضع آلية تنفيذ «صيغة المناطق التجريبية». ويتزامن ذلك مع استمرار التصعيد الإسرائيلي ميدانياً في جنوب لبنان.
وأفادت معلومات قناة «الجديد» بأن المفاوضات المرتقبة في روما ستركز على تثبيت وقف إطلاق النار، ووضع آلية لتطبيق صيغة «المناطق التجريبية» في جنوب لبنان، بالتزامن مع التنسيق القائم بين وفد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» والمسار السياسي للمباحثات.
وأضافت المعلومات أن السفير سيمون كرم وصل إلى روما، فيما تصل السفيرة ندى معوض اليوم، على أن يشارك أيضاً العميد المتقاعد زياد هيكل في المفاوضات بصفته مستشاراً لرئيس الجمهورية جوزاف عون.
وأكدت «الجديد» أنه لن تكون هناك مشاركة للوفد العسكري اللبناني، وأن حضور العميد المتقاعد زياد هيكل يأتي بصفته مستشاراً لرئيس الجمهورية.
في المقابل، أفاد موقع «واللا» العبري، نقلاً عن تقديرات مسؤول أمني، بأنه رغم استمرار الخلافات بين الأطراف، يُتوقع أن يبدأ خلال نحو ثلاثة أسابيع تنفيذ مذكرة التفاهم بين لبنان وإسرائيل، على أن تنسحب القوات الإسرائيلية تدريجياً من «المناطق التجريبية» المتفق عليها، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها والعمل على إزالة البنى التحتية والمسلحين منها.
ميدانياً، واصلت القوات الإسرائيلية، منذ ساعات الصباح الأولى، إحراق منازل في بلدة حداثا جنوب لبنان.


