بعد أسابيع من الانتظار والترقب، حُسمت هوية الجثامين التي عُثر عليها في وادي السلوقي، لتنتهي رحلة مؤلمة عاشتها عائلات ثلاثة شبان ظلّ مصيرهم مجهولًا منذ منتصف حزيران، قبل أن تحسم نتائج فحوص الحمض النووي الحقيقة.
وتبلّغ أهالي الشهداء جواد بزي، وعلي قشمر، وهادي الرقة، الذين فُقدوا بتاريخ 15 حزيران الماضي، نتائج فحوص الحمض النووي (DNA)، والتي أكدت أن الجثامين التي عُثر عليها في وادي السلوقي في 4 تموز الجاري تعود إليهم.
وكانت قضية الشبان الأربعة قد شغلت الرأي العام خلال الأسابيع الماضية، بعدما فُقد أثرهم في المنطقة الحدودية، قبل العثور على محمد علي حسن حيًّا بعد أيام طويلة في وادي السلوقي، فيما بقي مصير الشبان الثلاثة الآخرين مجهولًا بانتظار نتائج فحوص الحمض النووي، التي أنهت حالة الغموض وأكدت هويات الجثامين التي عُثر عليها في المنطقة.

