ضربات أميركية جديدة على إيران.. وانفجارات تهز بندر عباس وقشم

amercaa

هزّت انفجارات عدة مناطق في جنوب إيران، اليوم الأحد، عقب تنفيذ الجيش الأميركي ضربات جديدة استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية، وفق ما نقله موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي.

كما قال المسؤول إن الولايات المتحدة استهدفت زوارق صغيرة تابعة للحرس الثوري الإيراني في موقعين بمحيط مضيق هرمز.

في المقابل، سُمع دوي عدة انفجارات شرقي مدينة بندر عباس وفي المنطقة الساحلية من جزيرة قشم الواقعة في مضيق هرمز الاستراتيجي، وفق ما ذكرته وكالة «فارس».

كما سقط أكثر من عشرة مقذوفات في جزيرة قشم. وقال حسين أمير تيموري، محافظ قشم، لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا»، إن «ما بين عشرة وأحد عشر مقذوفًا معاديًا سقط في جزيرة قشم منذ بعد ظهر الأحد»، مشيرًا إلى أن «جميع الأهداف كانت عسكرية»، ولم تُسجل أي إصابات.

وأفادت وكالة «إرنا» أيضًا بأن «العدو» أطلق صواريخ باتجاه جزيرة قشم الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات بعدما تبادلت القوات الأميركية والإيرانية، اليوم الأحد، هجمات مكثفة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدفت خلالها إيران منشآت أميركية في عدد من دول الخليج، فيما أعلنت طهران مجددًا إغلاق مضيق هرمز.

أكثر من 300 هدف

أعلن الجيش الأميركي انتهاء الجولة الثالثة من الضربات العسكرية التي استهدفت مواقع إيرانية، كاشفًا أن قواته نفذت خلال الأيام الماضية واحدة من أوسع العمليات الجوية والبحرية ضد أهداف داخل إيران، شملت أكثر من 300 موقع عسكري، وذلك ردًا على الهجمات التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز.

وقالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، في بيان، إن الجولة الثالثة من الضربات انتهت بعد استهداف نحو 140 هدفًا عسكريًا إيرانيًا باستخدام مقاتلات انطلقت من قواعد برية وبحرية، إلى جانب طائرات مسيّرة وسفن حربية أطلقت ذخائر دقيقة.

وأضافت أن الأهداف شملت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومنشآت بحرية، ومستودعات ذخيرة، ومخازن عسكرية، وشبكات اتصالات، ومواقع مراقبة ورصد على السواحل الإيرانية، في إطار عملية تهدف إلى تقليص القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في استهداف الملاحة الدولية.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل أحد أفراد القوات البحرية الإيرانية خلال الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع في جنوب البلاد.

وتُعد هذه الضربات الأحدث في سلسلة من الهجمات والهجمات المضادة، في ظل سعي إيران إلى فرض سيطرتها على الملاحة عبر مضيق هرمز.

وامتد التصعيد إلى قطر، التي تتوسط في محادثات وقف إطلاق النار، ولم تكن قد تعرضت لهجوم منذ أبريل/نيسان، فيما أعلنت الإمارات أن دفاعاتها الجوية تصدت لصواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية للمرة الأولى منذ أوائل مايو/أيار.

وتلقي هذه الموجة الجديدة من التصعيد بظلال من الشك على مستقبل الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت، الذي وقعه البلدان الشهر الماضي، وكان يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، تمهيدًا لمفاوضات إضافية تمتد 60 يومًا.

السابق
بعد وفاة الشيخ حمد بن خليفة… لبنان ودول عربية تعلن الحداد الرسمي