أربعة أسماء في مواجهة نتنياهو… من هم أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة الإسرائيلية؟

نتنياهو

مع اقتراب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية، تتجه الأنظار إلى أبرز الشخصيات التي تستعد لمنافسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى إلى الاحتفاظ بمنصبه رغم تراجع شعبيته والانتقادات التي تواجه حكومته على خلفية الحرب في غزة والانقسامات الداخلية.

وفي ما يلي أبرز منافسي نتنياهو:

غادي آيزنكوت

يبرز رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت (66 عامًا) كأحد أبرز المنافسين لنتنياهو، ويحظى بتعاطف واسع داخل إسرائيل، لا سيما بعد مقتل نجله غال واثنين من أبناء أشقائه خلال الحرب في قطاع غزة.

دخل آيزنكوت الحياة السياسية عام 2022 إلى جانب بيني غانتس، قبل أن يؤسس عام 2025 حزبه الخاص «يشار» (مستقيم). وكان عضوًا في مجلس الحرب الإسرائيلي بين تشرين الأول 2023 وحزيران 2024، قبل أن يستقيل ويوجه انتقادات حادة لإدارة نتنياهو للحرب.

نفتالي بينيت

يُعد رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت (54 عامًا) من أبرز الأسماء المطروحة بقوة في استطلاعات الرأي لمنافسة نتنياهو.

وبرز بينيت في صفوف اليمين القومي وحركة الاستيطان، قبل أن يقود عام 2021 ائتلافًا حكوميًا أنهى 12 عامًا متواصلة من حكم نتنياهو، إلا أن حكومته لم تستمر سوى عام واحد.

وعاد بينيت إلى المشهد السياسي بعد حرب غزة، ويُنظر إليه باعتباره قادرًا على استقطاب جزء من ناخبي اليمين الذين تراجع دعمهم لنتنياهو، مع احتفاظه بمواقفه المتشددة في الملفات الأمنية ورفضه إقامة دولة فلسطينية.

يائير لابيد

يواصل زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق يائير لابيد (62 عامًا) حضوره كأحد أبرز خصوم نتنياهو.

ويُعد لابيد، الذي أسس حزب «يش عتيد» عام 2012، من أبرز ممثلي التيار الوسطي، وشغل سابقًا حقائب المالية والخارجية، كما تولى رئاسة الحكومة لفترة وجيزة عام 2022.

ورغم حضوره الإعلامي والسياسي، تشير التقديرات إلى أن فرصه في الوصول إلى رئاسة الحكومة منفردًا تبقى محدودة، ما يجعله مرشحًا بارزًا للدخول في تحالفات مع قوى المعارضة.

أفيغدور ليبرمان

يُعد أفيغدور ليبرمان (66 عامًا)، زعيم حزب «إسرائيل بيتنا»، أحد أبرز السياسيين المخضرمين في إسرائيل.

وكان من أقرب المقربين إلى نتنياهو في بداية مسيرته السياسية، قبل أن يتحول إلى أحد أبرز منتقديه. وشغل ليبرمان مناصب وزارية عدة، أبرزها الخارجية والدفاع والمالية، ويُعرف بمواقفه المتشددة في القضايا الأمنية.

كما يدعو منذ سنوات إلى فرض الخدمة العسكرية على اليهود الحريديم، ويطرح نفسه ممثلًا لليمين القومي العلماني في مواجهة سياسات نتنياهو وتحالفاته مع الأحزاب الدينية.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الانتخابات المقبلة قد تشهد منافسة حادة بين نتنياهو وخصومه، في ظل تراجع شعبية الائتلاف الحاكم واستمرار تداعيات الحرب في غزة والانقسامات السياسية داخل إسرائيل.

السابق
الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب استعداداً للمشاركة بالضربات الأميركية على إيران