نقلت قناة “سكاي نيوز عربية” عن مصادر مطلعة، أن مدير المخابرات العامة المصرية الوزير حسن محمود رشاد، التقى قبل أيام مسؤولين فرنسيين في إطار بحث التطورات المتعلقة بالملف اللبناني.
وأوضحت المصادر لـ”سكاي نيوز عربية” أن مصر مستمرة في مساعيها الدبلوماسية لدعم لبنان.
وفي أواخر أكتوبر الماضي، التقى الرئيس اللبناني، جوزيف عون بمدير المخابرات العامة المصرية وبحثا الأوضاع العامة في المنطقة، ولا سيما في الجنوب والوضع في غزة.
إقرأ أيضا: بيان «الحزب» تمرّد سياسي على الدولة بإسم «المقاومة».. أي وحدة وطنية تبدأ بإنذار الرئيس وتنتهي بتخوين الحكومة؟
وأعرب الوزير رشاد عن استعداد بلاده للمساعدة في تثبيت الاستقرار في الجنوب وإنهاء الاضطرابات الأمنية، مجددا تأكيد دعم مصر الدائم للبنان.
في سياق متصل، قالت المصادر إنه من المتوقع أن يوضح حزب الله موقفه للجانب المصري، بعد انزعاج القاهرة من البيان الأخير الذي أصدره الحزب، والموجه للرؤساء الثلاثة في لبنان.
وأفادت وزارة الخارجية المصرية اليوم السبت بأن اتصالًا هاتفيًا جرى بين وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بدر عبد العاطي، ورئيس وزراء الجمهورية اللبنانية، نواف سلام. وركز الاتصال على متابعة التطورات في جنوب لبنان والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتحقيق التهدئة.
أكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصال على الرفض التام لأي مساس بسيادة لبنان ووحدة أراضيه، مشددًا على ضرورة خفض التوتر وتغليب مسار التهدئة بما يحافظ على أمن واستقرار لبنان والمنطقة.
كما جدد عبد العاطي موقف مصر الثابت في دعم سيادة لبنان ووحدته الوطنية، واستقلال قراره، وبسط سيطرة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، بالإضافة إلى دعم مؤسساتها الوطنية لتمكينها من ممارسة مسؤولياتها في الحفاظ على الاستقرار والأمن، وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة، بما يصون مصالح الشعب اللبناني.

