أناشدك الأخذ باتفاق الهدنة.
أناشدك بالإحساس الوطني السيادي، وبدماء الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن سيادة واستقلال وكرامة لبنان، ان ترفضوا القرار ١٧٠١ كقاعدة لحل دبلوماسي للحرب الجارية.
لماذا؟
رفع الرئيس الراحل بشير الجميل شعار لبنان ١٠٤٥٢ كلم٢ . اتفاق الهدنة، يضمن ذلك لانه ينص على الحدود المعترف بها دوليا بين فلسطين ولبنان. أما القرار ١٧٠١، فيضع خطا ازرقا ويبحث اعادة رسم الحدود.
لا يجب القبول أبدا بإعادة النظر بتحديد الحدود المعترف بها دوليا. إذا اصرت إسرائيل؟ يمكن اللجوء الى محكمة العدل الدولية وفقا للمادة ٣٦ من ميثاق الامم المتحدة.
اتفاق الهدنة عقد بين حكومة لبنان الممثل السيادي للبنان، بينما القرار ١٧٠١ اعتمده مجلس الامن من ذاته لتسوية وضعية نشأت بين قوى الأمر الواقع وإسرائيل
اتفاق الهدنة، عقد بين حكومة لبنان، الممثل السيادي للبنان، بينما القرار ١٧٠١، اعتمده مجلس الامن من ذاته لتسوية وضعية نشأت بين قوى الأمر الواقع وإسرائيل.
تم تبني هذا القرار على قاعدة تفاهم نيسان لعام ١٩٦٩ بعد مجزرة قانا. ذلك التفاهم،شكل اعترافا أميركيا بحزب الله كقوة امر واقع.
إقرأ ايضاً: اسرائيل تواصل تصفية «فريق نصرالله» بإغتيال محمد عفيف..وتصعيد ميداني كبير يسابق زيارة هوكشتاين الثلاثاء!
إذاً، التاكيد على القرار ١٧٠١، هو اعادة اعتراف بقوى الأمر الواقع، وبما يتقرر بشان قواعد الاشتباك بين “حزب الله” وإسرائيل. هو اعتراف آخر جديد مدمر لسيادة لبنان، هو إعتراف آخر جديد بعدم سيادة الحكومة. فوجود الجيش، وتعزيزه، لا يعنيان تحقيق سيادة لبنان. فالجيش هنا، سيخضع إلى مراقبة دولية بل وإسرائيلية، كما تطالب إسرائيل.
العودة إلى اتفاق الهدنة والمطالبة به يعني ان لا قبول يعني اعادة الحزب من موقع قوة إقليمية إلى قوة ميليشاوية وطنية تخضع لاتفاق الطائف
ثم ان نشر قوة دولية ضامنة لعدم عودة الحزب الى نشاطه في مواقع انتشار الجيش، يعني وجوب تعديل القرار ١٧٠١، وتحويل اليونيفيل الى قوة رادعة، مما يتطلب موافقة من مجلس الامن. وهذا يعني مفاوضات. والمفاوضات تعني تنازلات تصب في مصلحة حزب الله.
أنا واثق انكم لا تقبلون بذلك.
العودة إلى اتفاق الهدنة، والمطالبة به، يعني ان لا قبول، ولا اعتراف بقوى الأمر الواقع. ويعني اعادة الحزب من موقع قوة إقليمية، إلى قوة ميليشاوية وطنية تخضع لاتفاق الطائف. يجب الفصل بين مذهبية قوى الأمر الواقع ودورها. الشيعة اهلنا لكن الميليشيا ذراع إيراني عسكري في لبنان.
العودة الى اتفاق الهدنة يعني ان مجلس الامن، يعتبر حرب “حزب الله” انتهاكا لاتفاق الهدنة الملزم؟ ويمكن ان يستخدم انتهاك الاتفاق كسبب لاعادة النظر في الحالة القائمة
العودة الى اتفاق الهدنة يعني ان مجلس الامن، يعتبر حرب “حزب الله” انتهاكا لاتفاق الهدنة الملزم؟ ويمكن ان يستخدم انتهاك الاتفاق كسبب لاعادة النظر في الحالة القائمة، وفقا للمادة ٤٠ من ميثاق الامم المتحدة، واعتماد التدابير المناسبة لإزالة الانتهاك، اي نشر قوة لمساعدة الجيش اللبناني. إذا لم يقبل مجلس الامن بذلك، امكن اللجوء إلى الجمعية العامة، وفقا لقرار ٣٧٧ “الاتحاد من اجل السلام” لعام ١٩٥٠، واتخاذ الاجراء المناسب.
أناشدك التدخل…
اضع نفسي بتصرفكم للمساعدة في اي موقف له الطابع القانوني.

