اسرائيل تواصل تصفية «فريق نصرالله» بإغتيال محمد عفيف..وتصعيد ميداني كبير يسابق زيارة هوكشتاين الثلاثاء!

غارة رأس النبع

تواصل اسرائيل سياسة الإغتيالات بحق قيادات الصف الاول في “حزب الله”. حيث استهدفت غارة جوية عنيفة مبنى حزب “البعث” في رأس النبع ظهر اليوم. وطاولت عملية الإغتيال مسؤول العلاقات الإعلامية في “الحزب” محمد عفيف، والذي كان موجوداً في المبنى “بالصدفة” كما اكد الامين العام لحزب “البعث” علي حجازي.

وتشير مصادر متابعة لـ”جنوبية” الى ان اغتيال عفيف، يشكل استكمال للحلقة الاسرائيلية المتمثلة بتصفية الرعيل المؤسس في “الحزب”، وتحديداً معاوني الامين العام السابق السيد الشهيد حسن نصرالله.

التصعيد الاسرائيلي الجوي والبري يقابله ايضاً ضغط سياسي دولي اميركي وفرنسي على لبنان لابداء جواب ايجابي على الورقة الاميركية والتي يعتبرها “الحزب” صك استسلام وتحجيماً له ولسلاحه

وتلفت الى ان عفيف كان الناطق الإعلامي بإسم “الحزب” وبرز اسمه في الاسابيع الماضية بعد اغتيال نصرالله وقام بعدد من الجولات الاعلامية والمؤتمرات الصحافية كما كان مستشاراً لنصرالله لثلاثة عقود ومن واضعي سياسة “الحزب” الاعلامية والسياسية.   

تصعيد ميداني

وفي تصعيد غير مسبوق صعدت اسرائيل بشكل جنوني الغارات على الضاحية ومحيطها بالاضافة الى الجنوب والبقاع وكل لبنان، وفي كثافة نارية غير مسبوقة منذ 400 يوم من “طوفان الاقصى” و50 يوماً من توسيع الغارات في 24 ايلول الماضي.

تشير مصادر متابعة لـ”جنوبية” الى ان اغتيال عفيف يشكل استكمال للحلقة الاسرائيلية المتمثلة بتصفية الرعيل المؤسس في “الحزب” وتحديداً معاوني نصرالله

وتكشف مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان توسيع العمليات الاسرائيلية بالشكل الجنوني هذا، وتسعير الاغتيالات والتي طالت احد رموز الحزب الاعلامية محمد عفيف تشكل تحدياً كبيراً امام الحزب”، ولبنان وضغطاً بالدم، قبل يومين من عودة الموفد الاميركي آموس هوكشتاين الى لبنان الثلاثاء، كما سرب في وسائل الاعلام.

وتلفت الى ان، التصعيد الاسرائيلي الجوي والبري، يقابله ايضاً ضغط سياسي دولي اميركي وفرنسي على لبنان لابداء جواب ايجابي على الورقة الاميركية، والتي يعتبرها “الحزب” صك استسلام وتحجيماً له ولسلاحه.

الجيش الاسرائيلي يحبذ التسوية مع لبنان!

من جهة ثانية أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” بان “القيادة العسكرية في إسرائيل تعتبر أن الجيش أنهى “المهمة” التي حددتها القيادة السياسية في جنوب لبنان، وبات يسعى إلى “الحفاظ على إنجازاته العسكرية”، وسط ترقب للتوصل إلى تسوية سياسية تجنبه التورط في الوحل اللبناني، في ظل التباين بين الجدول الزمني العسكري المتسارع والقرارات السياسية التي تتخذ بوتيرة أبطأ.

إقرأ ايضاً: نتانياهو يُفاوض «الحزب» بالنار: التسوية أو الإجتياح الواسع..وإيران «تتنصل» من الضغط على لبنان!

وبحسب الصحيفة، “يعتمد الجيش الإسرائيلي على أسلوب التعتيم الإعلامي والمعلوماتي في إدارة العمليات البرية جنوبي لبنان، وذلك بهدف إرباك قوات حزب الله التي ما زالت بعيدة عن فقدان قدراتها القتالية”.

السابق
«تحت القصف»..«أمن الدولة» يوقف عصابة سرقة لمنازل في النبطية!
التالي
إلى البطريرك..ماذا عن إتفاق الهدنة؟!