خطف الحدث الكبير، في الجولان السوري المحتل، وتحديداّ في بلدة مجدل شمس، إحدى أكبر بلدات الجولان، الذي تمثل بمقتل عشرة أطفال وجرح آخرين بصاروخ، زعمت إسرائيل أن مصدر الصاروخ الذي سقط على ملعب لكرة القدم، هو حزب الله، متوعدة برد قاس، فيما أعلنت المقاومة الإسلامية في بيان لها إنها تنفي نفيا قاطعا، الادعاءات التي أوردتها بعض وسائل إعلام العدو، ومنصات اعلامية مختلفة عن استهداف مجدل شمس، وتؤكد أن لا علاقة للمقاومة الاسلامية بالحادث على الإطلاق، وتنفي نفيا قاطعا كل الادعاءات الكاذبة بهذا الخصوص.

وعلى ضوء هذا الحادث، والتداعيات التي يمكن ان تنجم عنه، أعلن الناطق الرسمي باسم “اليونيفيل” أندريا تينتي ان “اليونيفيل على اتصال بالأطراف لمحاولة تخفيض حدة التوتر، في وقت تجري فيها إتصالات من أعلى المستويات والمرجعيات السياسية اللبنانية مع الأمم المتحدة، ودول القرار لتطويق إي عدوان واسع يمكن أن تقدم عليه إسرائيل، بذريعة تحميل حزب الله مقتل الاطفال المدنيين في مجدل شمس، في حين رفع ” حزب الله”، من إجراءاته الأمنية الإحترازية، ومنها إلغاء التجمعات.
اليونيفيل على اتصال بالأطراف لمحاولة تخفيض حدة التوتر
التصعيد الإسرائيلي النهاري بلغ ذروته بإستهداف مبنى في بلدة كفركلا الحدودية ما أدى إلى إستشهاد أربعة عناصر من الحزب
وكان التصعيد الإسرائيلي النهاري، بلغ ذروته بإستهداف مبنى في بلدة كفركلا الحدودية، ما أدى إلى إستشهاد أربعة عناصر من الحزب، نعاهم شهداء مجاهدين على طريق القدس، وهم حسن هلال السعيدي، من سكان منطقة الكفور، أحمد حكمت موسى، من طرابلس، سكان علي النهري، محمد علي مصطفى مريش، من الباشورة، و نعيم علي فرحات، من بيت شاما البقاعية.
ورد “حزب الله”، على الغارة التي إستهدفت كفركلا ومركبا وعدد من البلدات، باكثر من 12 هجوماّ على المقار القيادية لقوات الإحتلال الإسرائيلي ومواقعه على الحدود مع لبنان .
وأعلنت المقاومة الإسلامية في بياناتها أنها “شنت هجوما جويا بسرب من المسيرات الانقضاضية، استهدف تموضع واستقرار ضباط وجنود من قوة مدرعات تمركزت مؤخرا، شمال ثكنة يفتاح واصابت خيمهم واوقعت فيهم اصابات مؤكدة، وأيضاّ إستهداف ثكنة راميم (مقر قيادة كتيبة، تشغله حاليا قوات من لواء غولاني) بصاروخ بركان، وقصف مرابض مدفعية العدو في الزاعورة بعشرات صواريخ الكاتيوشا.
وقالت المقاومة إنها هاجمت ثكنة راميم (مقر قيادة كتيبة، تشغله حاليا قوات من لواء غولاني) بصاروخ بركان، وإستهداف منظومة فنية تجسسية في موقع المنارة وانتشاراً لجنود العدو في محيطها بالمسيرات الإنقضاضية وحققوا إصابات مباشرة وأوقعوهم بين قتيل وجريح ، وأستهداف ثكنة زبدين (مقر قيادة كتيبة تابع للواء حرمون) بصواريخ الكاتيوشا وقذائف المدفعية، وقصف مقر كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل بعشرات صواريخ الكاتيوشا ومقر قيادة لواء حرمون في ثكنة معاليه غولاني بصاروخ فلق واحد، كما أعلنت في بيانات أخرى إستهداف موقع الجرداح، بالقذائف الصاروخية، وإستهداف الأجهزة التجسسية في موقع مسكفعام.

