تتسم الردود بحجم الأفعال والخسائر، بين المتحاربين، على جبهة الجنوب، منذ ثلاثة أشهر وخمسة أيام، وأصبحت القاعدة المتبعة، تشمل كل أنواع الخسائر والاضرار والخسائر البشرية والمادية، في وقت يجري فيه “حزب الله”، بحسب مصادره، تقييما و مسحا أمنيا شاملا، على خلفية، الإختراقات الأمنية للعدو اللإسرائيلي لعمق الحزب الأمني، إبتداء من إغتيال صالح العاروري ورفاقه في قلب الضاحية الجنوبية، وصولا إلى إغتيال القائد وسام الطويل في بلدته، وحول إذا ما كان إستشهد بغارة مسيرة او عبوة ناسفة .
أعلن حزب الله، انه رد على تدمير هذا المنزل بقصف منزل في مستوطنة شتولا، القريبة من الحدود
بعد الردود، التي سجلها “حزب الله”، على إغتيال العاروري، في ضاحية بيروت الجنوبية، وإغتيال الطويل، في قلب بلدته خربة سلم، وما تلاهما من رد من “حزب الله”، الذي إستهدف في المرة الأولى قاعدة ميرون الجوية الإسرائيلية في الجليل الاعلى، بواسطة الصواريخ الثقيلة والطائرات المسيرة الإنقضاضية، وفي المرة الثانية، إستهداف غرفة العمليات والتحكم الإسرائيلية، في المنطقة الشمالية في صفد، وتحقيق إصابات، جاء اليوم رد آخر ل”حزب الله”، على الفعل الاسرائيلي، على بلدة يارين الحدودية.
وإثر تدمير منزل المواطن شادي جبر، في الطرف الجنوبي ليارين، بواسطة الطيران الحربي، أعلن حزب الله، انه رد على تدمير هذا المنزل، بقصف احد المباني، القريبة من الحدود، وتحقيق إصابات مباشرة، كم اعلن في الوقت نفسه إستهداف ثكنة برانيت وهونين، في حين شملت الغارات بعد ظهر اليوم، ميس الجبل، التي إستدفت فيها منطقتي ضهر العاصي والدباكة بثلاث غارات للطيران الحربي، ترافق مع قصف مدفعي طاول المنطقة ومحيط حولا وكفركلا وعلما الشعب والضهيرة .
النازحون
وكشفت وحدة إدارة الكوارث في اتحاد بلديات قضاء صور، أنّ “عدد النّازحين المسجّلين في غرفة العمليّات التّابعة للوحدة، تجاوز الـ23 ألف نازح”، مشيرةً إلى “أنّها تعمل مع الجهات الرّسميّة والمنظّمات الدّوليّة، على تأمين احتياجاتهم وفق الإمكانيّات والتّمويل المتوفر لديهم”.
عدد النّازحين المسجّلين في غرفة العمليّات التّابعة للوحدة تجاوز الـ23 ألف نازح
وأشادت في بيان، بـ”ما قام به مجلس الجنوب على صعيد مواكبة أزمة النّازحين، وتأمين الحصص الغذائيّة للعائلات النّازحة كافّة للمرّة الثّانية منذ بداية الحرب، إضافةً إلى تأمين الفرش وحليب الأطفال ومستلزمات النّظافة بشكل دائم”.
ارتفاع عدد النّازحين جاء بعدما وسّع العدو الإسرائيلي من رقعة اعتداءاته على القرى الجنوبيّة
وأوضحت الوحدة أنّ “ارتفاع عدد النّازحين جاء بعدما وسّع العدو الإسرائيلي من رقعة اعتداءاته على القرى الجنوبيّة، وهذا يرتّب على الجميع تحمّل المسؤوليّة تجاه المواطنين والتّخفيف من معاناتهم والحفاظ على كرامتهم.

