لا يفوت مهتم فوز البروفسورة اللبنانية لينا الغطمة بجائرة “نوابغ العرب”, عن فئة العمارة والتصميم وهي الجائزة الثالثة التي تمنح للبناني/ة بعد المهندس فاضل اديب عن فئة التكنولوجيا والهندسة والبروفسورة نيفين خشاب عن فئة العلوم الطبيعية(كتبت عنها في مقال سابق هنا).
نابغة ونابغ من لبنان أيضاً ، شخصيتان الى ضوء العلم والعلوم والمعرفة، فمن هما؟
لينا الغطمة
فقد أعلن نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فوز البروفسورة اللبنانية لينا الغطمة بجائزة “نوابغ العرب” عن فئة العمارة والتصميم.
وقال عبر منصّة “إكس”: “نبارك للبروفيسورة لينا الغطمة فوزها بجائزة نوابغ العرب عن فئة العمارة والتصميم”.
قدمت الغطمة أكثر من 65 مشروعاً معمارياً حول العالم من ضمنها متاحف ومعارض وأبراج في تصاميم، ارتبطت بثقافات العالم واستخدمت مواد من بيئتها المحلية.
وتدرّس البروفسورة الهندسة المعمارية في عدد من الكليات والجامعات العالمية.
وبفوزها تنضم الغطمة الى اللبنانيين وأبناء العرب الذين تميزوا وأبدعوا ووضعوا بصماتهم الفكرية والهندسية حول العالم.
فاضل أديب
وأيضا أعلن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، منح جائزة “نوابغ العرب” عن فئة التكنولوجيا والهندسة للبروفسور اللبناني فاضل أديب، الأستاذ المشارك في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وصاحب الإسهامات الاستثنائية في مجال الاستشعار اللاسلكي، وتوسيع نطاق تقنياته في مجالات تتيح استشعار ما وراء الجدران، والاستفادة من الموجات اللاسلكية وارتداداتها في متابعة حالات المرضى والبحث عن الناجين، تحت الأنقاض وغيرها.
إسهامات فاضل أديب كثيرة، ومنها أنه “نشر أكثر من 80 ورقة بحثية، وبراءة اختراع في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، ولديه إسهامات بارزة في مجال الاستشعار اللاسلكي، ومنها أبحاثه وابتكاراته في مجال الاتصال اللاسلكي وخاصة في التعرف إلى الأجسام والذبذبات خلف الجدران، وتحت الأنقاض.
طوّر البروفسور أديب أجهزة رصد بحري تعمل من غير بطاريات وتكتسب الطاقة من الموجات لدى عملها في أعماق المحيطات. وتمت تسمية رسالة عمله على درجة الدكتوراه حول “الرؤية من خلال الجدران” كواحدة من أبرز 50 مساهمة تحوّلية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في علوم الكمبيوتر على مدار الخمسين عاماً الماضية.

