مولانا: من أكثر ما آلمني في هذه الحقبة، حينما انتقلت من عالمكم، هو عدم تمكني من متابعة دعم قضية الثوار السوريين، التي هي واجب إنساني وأخلاقي بامتياز.
وكنت أتمنى الاستمرار في الوقوف الى جانب السوريين حتى انتهائهم من حكم البعث المستبد! حيث أسست للعمل مع السوريين بعدد من الأمور، وكنتُ من أشد الداعمين لثورة الشعب السوري الحر والأعزل، وفي هذا الإطار أسست “ديوان الذاكرة السورية” كي ننصف هذا الشعب، ولو بعد حين!
كنت أتمنى الاستمرار في الوقوف الى جانب السوريين حتى انتهائهم من حكم البعث المستبد
سنة الحياة يا مولانا هي التخلص من الظلم، والظالم سيكون مصيره سيئاً للغاية، وما أجمل الحديث الذي يوجز ما نصبو إليه، بأنه: “يوم المظلوم على الظالم أشد وطأة من يوم الظالم على المظلوم” كما قال علي بن أبي طالب.
انظر الى البعث العراقي أين كان وأين أصبح؟! أين الرئيس التونسي زين العابدين بن علي؟ أين الرئيس المصري حسني مبارك؟ أين الرئيس الليبي معمر القذافي؟ أين الرئيس اليمني علي عبد الله صالح؟
هذه سنة الحياة في الدول والأنظمة لا بدّ لذاك الدكتاتور الظالم أن نراه قريباً حيث يستحق وما ذلك على الله بعزيز
وهكذا، هذه سنة الحياة في الدول والأنظمة، لا بدّ لذاك الدكتاتور الظالم أن نراه قريباً حيث يستحق، وما ذلك على الله بعزيز.
أكرر تحياتي للشعب السوري الذي منعني عن متابعة شؤونه انتقالي من عالمكم الأرضي الدنيوي، إلى عالم أسمى وأرحب وأعدل.

