يستحيل حلول العدم في العاصمة بيروت، بالأمس كانت بيروت سيدة في بريقها الجمالي، بعدما استعادت اول حفل انتخاب ملكة جمال لبنان بعد انقطاع لسنوات، واليوم يكثر الكلام والنشاط والعمل على عودة مسرح قصر البيكاديللي الى الحياة بعد 28 عاما من الغياب لهذا المعلم الثقافي العريق.
اقرأ أيضاً: «جنوبية» ينشر القرار الإتهامي بحادثة «تفجير التليل».. عمليات تهريب بالملايين وهكذا إنفجرت الخزانات!
ثمة بارقة أمل بعودة الروح الى شارع الحمرا، والى العاصمة بيروت ككل، خصوصا بعد الاعلان عن اعادة ترميم البيكاديللي.
لا يمكن تصور شارع الحمراء بدون قصر البيكاديللي، ففي رحاب هذا المسرح نتذكر اهم الفعاليات الثقافية المحلية والعالمية التي استضافها، فضلا عن تميزه بافضل الالات والمعدات التي اهلته لاستقبال الفعاليات الثقافية العالمية.
فقد أعلن المنتج صادق الصباح استعداده المباشرة بالعمل على ترميم المسرح، واعرب عن رغبته المساهمة في اعادة ترميم مسرح قصر البيكاديللي، و”الفكرة قيد الدرس ونأمل ان تكون كل الامور على ما يرام باعتبار ان الخطوة الأولى وضعت على السكة الصحيحة لاعادة ترميم وتأهيل مسرح قصر البيكاديللي “.
ثمة بارقة أمل بعودة الروح الى شارع الحمرا والى العاصمة بيروت ككل، خصوصا بعد الاعلان عن اعادة ترميم البيكاديللي
وكان المنتج صادق الصباح فاجأ الحضور قبل ايام خلال اجتماع في وزارة الثقافة، بإبداء استعداده لترميم وتأهيل مسرح قصر البيكاديللي في بيروت، وعن نيته تجهيز مسرح في إحدى القاعتين الجانبيتين في قصر الأونيسكو.
وتستعد شركة الصباح لتصوير أحد أضخم مسلسلاتها المقبلة على مسرح البيكاديللي مباشرة بعد انتهاء مرحلة ترميمه.
المسرح اللبناني العالمي الذي شهد مرحلة عريقة ساطعة مخملية ذهبية تُرجمت بعرض أهم المسرحيات منها للأخوين الرحباني عام 1967
ولمن لم يعرف تاريخ قصر البيكاديللي الشهير والمعروف، نستذكر أنه المسرح اللبناني العالمي الذي شهد مرحلة عريقة ساطعة مخملية ذهبية تُرجمت بعرض أهم المسرحيات منها للأخوين الرحباني عام 1967 حيث تمّ تقديم مسرحية “هالة والملك”، ثم “الشخص”، و”يعيش يعيش”، و”صح النوم”، و”ناس من ورق”، و”ميس الريم” وغيرها.
تستعد شركة الصباح لتصوير أحد أضخم مسلسلاتها المقبلة على مسرح البيكاديللي مباشرة بعد انتهاء مرحلة ترميمه
ولا يمكننا نسيان ما قدّمته النجمة الشهيرة الراحلة داليدا أهم حفلة فنية على هذا المسرح، وكذلك الفنان المصري عادل أمام والموسيقار الراحل ملحم بركات وفرقة عبد الحليم كركلا وغيرهم من الكبار، قبل أن يتوقف نشاط هذا المسرح خلال الحرب ويتعرّض عام 2000 الى صمت مطبق يكبل خصر المدينة.
هل يعود قصر البيكاديللي الى سابق عهده، ويرفع شأن المدينة،ويستعيد معه زمن الثقافة النيرة والفنون الساحرة التي جذبت العالم من أركانه الأربعة؟





