مطالبة جنوبية باللقاحات..و«الموت الكوروني» يُطوّق اللبنانيين!

ضحيتان جديدتان لكورونا جنوبا
هي العبثية اللبنانية نفسها تتكرر كل يوم. موت كوروني بالعشرات واصابات بالالاف وجوع وعوز وفقر وبطالة، وصولاً الى انقطاع كل سبل العيش الكريم وكل مستلزمات الصمود اليومي.(بالتعاون بين "جنوبية" "تيروس""مناشير").

وفي بلد يستفيق اهله كل يوم منذ بضعة اشهر حتى اليوم ليدفنوا موتاهم، يدفنون مع اشراقة كل صباح، اي امل بتعافي هذا البلد، طالما هذه الطبقة السياسية نفسها جاثمة على صدورهم.

في بلد العجائب والاهمال الكوروني والاعتباطية السياسية والاقتصادية والمالية، ينتظر اللبنانيون “مخلصاً” سياسياً قد يأتي بحكومة تحمل في جيوبها بعض “الدولارات الطازجة” ،علها تقيهم الموت العبثي من الجوع والمرض، وبعض النذور والادعية ليرد الله  القضاء والقدر واللطف فيهم.

في حين يبقى الامل مزروعاً على توزيع اللقاحات الكورونية، على كل المناطق اللبنانية، وكل فئات الشعب بالعدل والتساوي، وهو امر مشكوك به حتى هذه اللحظة.

معلومات لـ”جنوبية”: تخصيص لقاحات لمحظيين وتابعين لسياسيين وقطاعات ومهن ومناطق دون اخرى

وفي حين بدأت عراضات حكومة حسان دياب ورئيسها شخصياً  ووزير صحته حمد حسن عبر بيع اللبنانيين من كيسهم انهما لن يأخذان اللقاح قبل سائر الشعب اللبناني، سيتضح عما قريب حجم الصفقات والسمسرات والمحاصصة والاستنسابية التي بدأت تتداول في الجسم الطبي والسياسي.

ووفق معلومات لـ”جنوبية” هناك تخصيص باللقاحات لقطاعات ومهن ومناطق من دون اخرى ومحظيين وتابعين لسياسيين من دون غيرهم وقس على ذلك.

الجنوب المفجوع بأبنائه

ولا يكاد يمر يوم الا ويفجع الجنوب واهله بأحد ابنائه، ولا تكاد تخلو قرية من الدفن الكوروني اليومي، لتحل المأساة  امس في بلدة طيردبا حيث توفي زوجان سبعينيان  بفارق ساعات ليدفنا   

جنباً الى جنب وليكونا الزوجين الثانيين اللذين يقضيان سوياً خلال اسبوع بسبب الجائحة وفي البلدة ذاتها.

إقرأ أيضاً: «شهية سياسية» لإستثمار لقاح «الكورونا»..والتهريب يعود بقاعاً وشمالاً!

ومع إنتشار الارقام والاحصاءات عن ارتفاع عداد الاصابات والوفيات الكورونية في الجنوب بكل مناطقه، ارتفعت اصوات الجنوبيين للمطالبة بتوفير اللقاحات، وعلم موقع “جنوبية” ان العديد من رجال الاعمال في الخليج وافريقيا يسعون الى تأمين الاف اللقاحات من جيوبهم الخاصة، لانقاذ اهاليهم واقاربهم وخصوصاً ان لا ثقة بالدولة ولا بـ”الثنائي” الشيعي الذي يبيع الوعود الكاذبة للجنوبيين وتحديداً في ملف “الكورونا”.   

البقاع

وعاد ملف حجب رخص البناء في بعلبك الى الواجهة، من خلال كتاب مفتوح وجهه احد فعاليات المنطقة وهيب دندش الى وزير الداخلية متهماَ إياه بالحقد على بعلبك، من دون أن يحمّل فيه وزراء ونواب الثنائي الذين تناوبوا على مواقع السلطة منذ عقود. وجدد المطالبة بارسال قضاة الى المحافظة لاستكمال الفرز والضم حتى يستطيع أبناء المدينة والقرى المجاورة بناء منزل شرعي حائز على كل المواصفات التي تبدأ برخصة البناء.

معلومات لـ “جنوبية”: رجال اعمال شيعة مغتربون يسعون الى تأمين الاف اللقاحات من جيوبهم الخاصة لاهاليهم في الجنوب

واعتبر أن اهمية رخصة البناء التي هي عبارة عن ورقة تعطيها السلطات المحلية والتنظيم المدني تلحظ بموجبها كل الخطط المستقبلية للمدينة من بنى تحتية كالصرف الصحي والقمامة والمياه والكهرباء ناهيك عن الطرقات وصيانتها.

هذه الرخصة تتضمن خرائط واشراف مهندس على قواعد ومتانة البناء، وملاحقة ميدانية من اليوم الأول حتى إنجاز البناء.

كورونياً

وتراجعت الاصابات بكورونا والوفيات تدريجياً في محافظتي البقاع عما كانت عليه في الايام السابقة. وبحسب مصدر صحي فإن التراجع في العدد يعود الى نتائج الاقفال العام.

السابق
هذا ما جاء في مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 14/2/2021
التالي
اليكم أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الاثنين في 15 شباط 2021