يؤكد القيمون على حراك النبطية، المجاور لحراك كفرمان ان هناك تنسيقاً في النشاطات المشتركة من دون وجود لجان او أطر، كما يتم التنسيق مع باقي الساحات في النشاطات المشتركة.
ويشير هؤلاء الى ان المشاركين في حراك كفررمان ليسوا انفسهم المشاركين، في حراك النبطية وهناك بعض الخصوصية لكل حراك، ولكن ما يجمع ثورة 17 تشرين الاول في كل الساحات من النبطية وكفرمان الى كل لبنان، انهم يحملون المطالب نفسها ومستمرون حتى تحقيقها.
لقاءات دياب
ومع إستمرار الرئيس المكلف حسان دياب بلقاءاته مع ناشطين وتجمعات خارج الحراك المدني ومن بعض الطامحين الى التوزير والتوظيفات، وآخرهم الاثنين وهو منسق ملتقى “حوار وعطاء بلا حدود” الدكتور طلال حمود والذي اعلن ان اللقاء مع دياب كملتقى وليس كممثل للحراك. وتؤكد معلومات ان دياب التقى حتى الآن عشرات الشخصيات خارج الاعلام، من كل الطوائف ومعظمهم ناشطين خارج احزاب طوائفهم وقام بإستمزاج آرائهم لكنه حتى الساعة لم يلتق بشخص واحد معترف به من الحراك كممثل له.
وفي حين تم الاتصال من قبل مكتب دياب الجمعة الماضي بكل من الدكتور جمال بدران والدكتور عمران فوعاني والناشطة سلام بدر الدين من حراك النبطية وكفرمان، لم يستجب هؤلاء للطلب ورفضوا ذلك. واكدوا ان الحراك موجود في الساحات وفي الخيم ومن يريد حوارهم فليأت الى الخيم ويلتقي الناس.
حراك النبطية يطالب بحكومة حيادية ومستقلة رئيساً واعضاءاً عن اي انتماء سياسي وحزبي
فوعاني
ويشرح عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي اللبناني والناشط في حراك النبطية الطبيب عمران فوعاني لـ”جنوبية”، ان مكتب الرئيس المكلف تواصل مع حراك النبطية الاسبوع الماضي ونوقش الامر بين الناشطين في حراك النبطية وقيمت جدوى الزيارة من عدمها وتم رفض اللقاء مع دياب.
ويقول فوعاني ان الرئيس المكلف اراد سماع وجهة نظر الحراك ومعرفة المطالب ولكن يجب أن يكون قد حفظ مطالب الانتفاضة “عن غايب” بعد أكثر من شهرين من وجودنا في الشارع. اما المطالب فصارت محفوظة عن ظهر قلب من الجميع وهي “المطالبة بحكومة انتقالية من خارج المنظومة السلطوية وذات صلاحيات استثنائية بإلغاء ما يسمى الورقة الإصلاحية وإقرار قانون انتخابات نيابية على أساس النسبية خارج القيد الطائفي واسترجاع المال والاملاك المنهوبة”.
إقرأ أيضاً: بالفيديو: دياب لا يُمثّل تطلعات الناس.. وقفة حاشدة امام منزله
وقد رفضنا الدعوة لهذه الاسباب ومن دون الدخول في حقيقة نوايا الرئيس المكلف. المهم ان الحراك رفض اي تواصل مع رئيس حكومة لا تستجيب للشارع والحراك. ونحن قلنا بحكومة حيادية ومستقلة رئيساً واعضاءاً عن اي انتماء سياسي وحزبي ولتحقيق المطالب اعلاه.
النشاطات
وعن النشاط المستمر لحراك النبطية، يؤكد فوعاني، اننا مستمرون بالزخم نفسه وبشكل يومي وهناك تركيز اليوم على ما تقوم به المصارف ونحن نتحرك منذ فترة بالتضامن مع الساحات الاخرى في اتجاه فروع مصرف لبنان في المناطق. واليوم تظاهرنا مع حراك كفرمان تظاهرة، من دوار كفرمان الى ساحة النبطية وشوارع النبطية لرفض الذل اليومي لكرامات الناس في البنوك، ولحجز اموال المودعين بشكل غير قانوني وهذا يرتب ملاحقة قانونية ضد ادارت المصارف.
ولا يُعقل ان تمنع اموال الناس، بينما يصر البنك على امواله المقترضة حتى آخر قرش مع غرامة تأخير وحجز املاك وغيرها من الوسائل.
ويشير الى ان كان هناك توجهاً ايضاً لزيارة عاليه والتضامن مع الثوار، لكن الظروف المناخية حالت دون ذلك. وعن التهديدات الامنية يقول فوعاني ان اي اعتداء متوقع كما جرى في الاسبوع الماضي رغم التعويل على وجود الجيش والقوى الامنية.

