يسعى البعض الى استغلال ارهاب “داعش” لتخويف اللبنانيين من تحرك محتمل في المستقبل القريب على المستوى الأمني في لبنان، خصوصاً على مستوى أمن المخيمات الفلسطينية في لبنان، ويهدف مطلقو تلك النظرية عن عودة ارهاب داعش هذه المرة هو افتعال أحداث أمنية بين مخيمي صور وصيدا لإرباك المقاومة والأجهزة الأمنية اللبنانية، وقد يتوسع هذا المشروع الجديد لو وجد مجنَّدين جدد له من الفلسطينيين وغيرهم في المخيمات وخارج المخيمات الفلسطينية في لبنان، مما قد يصل إلى مرحلة فتح حرب جديدة في المخيمات الفلسطينية بحجة مواجهة المد الداعشي فيها.
وفي معلومات أن وجود هذه المخاوف بدأ يتبلور داخل المخيمات الفلسطينية وان حصار شبابهم عبر منعهم من العمل في لبنان ومن السفر هربا من الوضع السياسي والاقتصادي في البلد، سيدفعهم بالنهاية الى حضن التطرف.
وليس بغريب أن يُصرح أبو بكر البغدادي منذ مدة قريبة بوجود ما يقرب من ثلاثين ألف مقاتل في صفوف التنظيم في المرحلة الراهنة ، وهذا العدد مرشح للزيادة تبعاً للمتغيرات الميدانية !
فهل سيُسمَح بحرب مخيمات جديدة قد تُلهي المقاومة عن استعدادها للحرب الشاملة لاستعادة فلسطين إلى أهلها ؟
سؤال قد تحسمه التدخلات الأمنية المبكرة والدور الذي قد تلعبه المنظمات الفلسطينية الحليفة داخل المخيمات.
كفى الله العباد والبلاد شر الإرهاب والإرهابيين من أي هوية كان …

