يوم السبت الفائت، كَرّمَ كيفن كسوتنر وستيفي ووندر ومشاهير آخرين، ذكرى ويتني هيوستن في مسقط رأسها في نيوارك، الواقعة قرب نيويورك، من خلال مراسم «غوسبل» أحييت وسط التأثّر والدموع في جنازة المغنية الشهيرة
وبدأت مراسم الجنازة في كنيسة "نيو هوب" المعمدانية بأناشيد غوسبل وكلمة من رئيس بلدية نيوارك، مسقط رأس النجمة. وتتالى بعد ذلك مشاهير وأقارب للمغنية على مدى ثلاث ساعات ونصف الساعة، للحديث عن الذكريات التي يحتفظون بها من نجمة البوب.
المراسم التي نقلت بالكامل عبر التلفزيون والانترنت من دون انقطاع، انتهت بالأغنية التي حققت نجاحا عالميا كبيرا "آي ويل اولويز لاف يو" التي صَدحت في أرجاء الكنيسة، في وقت كان يتمّ فيه إخراج نعش ويتني هيوستن خارجها برفقة أفراد عائلة المغنية الراحلة.
وخلال المراسم، قال الممثل كيفن كوستنر الذي اشتهر بدوره إلى جانب هيوستن في "ذي بودي غارد": "لقد كنت حارسك الشخصي الخاص قبل فترة قصيرة، والآن رحلت". داعياً العالم الى تَذكّر "الأعجوبة اللطيفة التي كانت تمثّلها ويتني".
وغنّى ستيفي ووندر أغنيتين تكريماً لـ ويتني هيوستن، وقال: "أشكر الله لأنني عشت على هذه الارض عندما كانت ويتني عليها"… فيما أدّت اليسيا كيز أغنية واحدة، وكانت متأثرة جدا. جوقة غوسبل التي ارتدت الابيض، والمؤلفة من نحو مئة امرأة وبعض الرجال، قامت بالترتيل مرات عدة في الكنيسة التي كانت ترتل فيها هيوستن وهي طفلة. تلك الكنيسة التي عَمّتها الأجواء الاعتيادية في المراسم المعمدانية العزيزة على قلب السود الاميركيين، من غناء ورقص وصيحات وتصفيق.
وقد غادر بوبي براون، زوج هيوستن السابق، المراسم بعد دقائق قليلة. فهو استاءَ، على ما يبدو، لأنّ عائلة المغنية لم تحجز له مقعدا، على ما قال القس جيسي جاكسون لمحطة "سي ان ان" بعد المراسم. وكان الزوجان تطلّقا العام 2007، عِلماً أنّ علاقة بوبي بروان مع عائلة زوجته السابقة لا تزال متوترة. 

