قاسم: بعض الأطراف لا تريد بناء الدولة… والسيادة تُستغل للانتقام

نعيم قاسم

شدّد الأمين العام لــ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، اليوم الثلاثاء، على أنّ “بعض الأطراف في لبنان لا تريد بناء الدولة، بل تنشغل بالتشفّي والانتقام، وتواجه المقاومة بالشتائم والإهانات”.

وخلال احتفال للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم، قال قاسم إنّ “المقاومة وأنصارها يُشار إليهم بالسيادة والتحرير في العالم كلّه، بينما بعض أدعياء السيادة في الداخل تحرّكهم أميركا”، داعيًا هؤلاء إلى “تصويب اتجاههم نحو الوطن وسيادته، لنتكاتف جميعًا ونربح معًا”.

وأضاف: “تعالوا نعمل تحت عناوين الشرف والسيادة، وهي وقف العدوان، الانسحاب من الأراضي المحتلة، تحرير الأسرى، وإعادة الإعمار”، مؤكّدًا أن الحزب “مع إجراء الانتخابات وفق القانون الذي توافقوا عليه”.

الحكومة والدولة

وأشار قاسم إلى أنّ الحزب “يساهم في بناء الدولة رغم الظروف الصعبة”، وقال:
“ساهمنا في انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة، ووزراؤنا يعملون لكل لبنان، فيما بعض الوزراء يجرّون البلد إلى الفتنة، ويتصرّفون كأن الحكومة ورقة بيد الحزب الذي يعملون لديه”.

المقاومة والاتفاقات

ورأى أن “وجود حزب الله وحركة أمل والقوى الوطنية وشرائح من مختلف الطوائف والجيش اللبناني هو ثروة وطنية قادرة على تحقيق الإنجازات”.

وردًّا على الدعوات الموجّهة للحزب بعد إعلان قيادة الجيش إصدار بيان بالانسحاب جنوب الليطاني، قال قاسم:
“يريدون منا أي كلمة بينما لا يطلبون شيئًا من إسرائيل”.

وأكد أنه “لم يعد مطلوبًا من لبنان أي خطوة إضافية في ملف الاتفاق، وعلى الخماسية أن تطالب إسرائيل بتنفيذه بدل الضغط على لبنان”، داعيًا المسؤولين إلى توضيح ذلك للموفدين “لأن الشعب اللبناني قدّم الشهداء والجرحى دفاعًا عن وطنه”.

“استهداف للوطن كله”

وشدّد قاسم على أن “ما يحصل ليس استهدافًا لحزب أو طائفة أو منطقة، بل استهداف لكل الوطن”. وأضاف:
“من يقف مع العدو ليضغط علينا كي نستسلم لا يتصرف من موقع وطني، فالسيادة مسؤولية وطنية جامعة. علينا أن نقول لا للعدو وأن نواجه، لأن ذريعة إبطال القوة هي لإنهاء وجودنا”.

وتابع: “نحن في مرحلة الدفاع عن أرضنا ووجودنا، ونواجه عدوانًا وجوديًا يريد إلغاءنا. فهل نستسلم للاحتلال ونتنازل عن السيادة؟”.

عن إيران

وفي الشأن الإقليمي، قال قاسم إنّ “الجمهورية الإسلامية في إيران مستمرة، وقادرة على هزيمة أميركا وإسرائيل في المواجهة الجارية، لأن من كان مع الله لا يمكن إلا أن ينتصر”.

ووصف إيران بأنها “درة التاج في العالم”، معتبرًا أنها قدّمت “ضوءًا كبيرًا للحرية والاستقامة والأخلاق والجهاد والمقاومة والتحرير، وللمكانة التي يحتلها الإنسان المؤمن”.

السابق
ماذا فعلتم بالرغبة التي انجبتكم؟(من وحي ملفات ابستين)
التالي
رحيل علي حسن سهلب: مسؤول كبير في حزب الله وقائد حرب تموز 2006