خلال فترة ٩ اشهر فقط، أي منذ تاريخ تشكيل الحكومة الحالية، قامت وزارة الدولة للذكاء الاصطناعي في لبنان بتوقيع ثلاثة عشر (١٣) مذكرة تفاهم MoU مع فرقاء مختلفين في نشاطات أفقية وعامودية مختلفة، محليين ودوليين وكونيين، لدعم صناعة الذكاء الاصطناعي وتزخيم اقتصادياتها وانتشارها :
١- وزراة السياحة
٢- وزارة الشؤون الإجتماعية
٣- وزارة الصحة
٤- وزارة السياحة
٥- جمعية المعلوماتية اللبنانية PCA
٦- جمعية الإنترنيت في لبنان
٧- الجامعة الأمريكية
٨- الجامعة اليسوعية
٩- جامعة بيروت العربية
١٠- وزارة الثقافة
١١- شركة سوفراكوم الفرنسية
١٢- وزارة الصناعة
١٣- شركة “اوراكل”
تجدر الإشارة، إلى أنه لغاية تاريخ اليوم لم تتم بعد في مجلس النواب اللبناني مناقشة قانون إنشاء وزارة الذكاء الإصطناعي، ولم يتم بعد اعتماد تخصيص ملاك عام من الموظفين في هيكلية معتمدة لهذه الوزارة.
أسئلة بريئة :
١- كيف يتم، في غياب تشكيل الوزارة وملاكها، التفاهم بين الفرقاء للتقدم في تنفيذ مذكرات التفاهم ؟
٢- هل يمكن ان يتكرم وزير الدولة للذكاء الاصطناعي على الرأي العام بنشر التقارير الدورية progress reports التي تظهر مراحل تقدم تنفيذ هذه المذكرات والنتائج المترتبة عنها، لإعلام الرأي العام بهذه النتائج تماماً كما سبق وتم الحرص في حينه على إعلامه بتوقيعها ؟
٣- أم هل بقيت هذه المذكرات حبراً على ورق، دون أية متابعة، بعد ان استنفدت فعاليتها الدعائية الفارغة ؟

