تشير تقارير جديدة إلى أنّ إيغور غريتشوشكن، مالك سفينة «روسوس» التي نقلت نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، قد جرى توقيفه في بلغاريا.
وقد أُبلغ القضاء اللبناني بالأمر وهو بصدد إعداد طلب لتسليمه، على الرغم من غياب معاهدة رسمية للتسليم بين لبنان وبلغاريا، بحسب قناة «الجديد».
وقالت القناة أن «ملف الاسترداد سيتضمن معطيات قانونية تؤكد للسلطات البلغارية اهمية تسليم مالك السفينة وضرورة التعاون لاستجوابه ضمن تحقيقات ملف المرفأ اذ يمكن الوصول الى حقائق اساسية ومهمة عن الحمولة ومالكها ووجهتها».
وسيتضمن طلب التسليم مرافعات قانونية تبرز أهمية شهادة غريتشوشكن بالنسبة للتحقيقات الجارية في انفجار المرفأ، والتي قد تكشف معلومات أساسية حول الشحنة والجهة المقصودة بها. وسيُقدَّم الطلب وفق البروتوكولات القانونية عبر مكتب النيابة العامة ووزارة العدل إلى السلطات البلغارية، التي ستقرر في النهاية ما إذا كانت ستسلم غريتشوشكن إلى لبنان، أو تطلق سراحه، أو تعيده إلى روسيا.
من هو إيغور غريتشوشكن؟
- رجل أعمال روسي، من منطقة خاباروفسك في شرق روسيا
- كان يُعتقد إنه يقيم في قبرص، تحديدًا في مدينة ليماسول
- التحق بأكاديمية الخدمة المدنية في الشرق الأقصى (Far Eastern Academy of Civil Service) في مدينة خاباروفسك
ما هي علاقته بسفينة «روسوس» (MV Rhosus) وشحنة نترات الأمونيوم؟
- يُنسب إليه ملكية سفينة «روسوس» التي كانت تحمل حوالي 2750 طنًا من نترات الأمونيوم عام 2013، من باتومي في جورجيا متجهة إلى موزمبيق إلا أن تقارير أخرى مثل تحقيق «مشروع الإبلاغ عن الجريمة المُنظمة والفساد العابر للحدود OCCRP» تقول إن غريتشوشكن لم يكن مالكًا لسفينة «روسوس»، بل كان مجرد مستأجر لها عبر شركة خارجية مسجّلة في جزر مارشال. وتشير الوثائق إلى أن المالك الحقيقي للسفينة كان خارالامبوس مانولي، أحد أقطاب الشحن القبارصة. وقد نفى مانولي ذلك
- السفينة رفعت علم مولدوفا في النهاية وصلت إلى مرفأ بيروت في تشرين الثاني 2013، حيث توقفت بسبب مشاكل فنية ومالية، وأعطال في السفينة
- تم احتجازها ومنعها من الإبحار إثر فحص السلامة الذي وجدها غير صالحة للإبحار
- طاقم السفينة بقي على متنها لفترة طويلة بعدما تُركت دون دفع أجورهم، وأُهملت احتياجاتهم الأساسية
- بعد احتجاز السفينة، تم تفريغ حمولة النترات ونقلها إلى أحد المستودعات في مرفأ بيروت عام 2014، حيث خُزنت بطريقة غير آمنة
يذكر إنه في تشرين الأول 2020، أصدرت النيابة العامة في لبنان مذكرة توقيف غيابية بحق غريتشوشكن، وبحق القبطان السابق للسفينة بوريس بروكوشيف. وصدرت بعدها مذكرة توقيف عن الإنتربول بتاريخ 29 كانون الأول.


