80 شهيدا في غزة منذ فجر السبت.. وتعثر في المفاوضات

غزة

استشهد نحو 80 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء وأصيب عشرات آخرون، منذ فجر السبت، جراء هجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة.

يأتي ذلك في إطار الإبادة الجماعية التي يواصلها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في القطاع للشهر الـ22.

وقد أعلنت صحة غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة الضحايا منذ استئناف إسرائيل إبادتها في 18 مارس الماضي إلى 7 آلاف و311 قتيلا و26 ألفا و54 مصابا.

وأن حصيلة ضحايا منتظري المساعدات منذ 27 مايو  وصلت إلى 805 شهيدا و5 آلاف و252 مصابا.

وأن حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى “57 ألفا و882 شهيدا و138 ألفا و95 مصابا”.

إقرأ أيضا: بالفيديو: الحزب يصعّد ضد دعوات تسليم السلاح.. «سننزع أرواحكم»

وحسب المصادر، شملت استهدافات جيش الاحتلال الإسرائيلي في مختلف أنحاء القطاع منذ فجر السبت، خياما لنازحين، ومنازل لمواطنين، وتجمعات لمدنيين.

شمال القطاع

في شمال القطاع، استشهد 4 فلسطينيين إثر قصف طائرات حربية مبنى يؤوي نازحين قرب الجامعة الإسلامية في مدينة غزة.

كما استشهدت 4 فلسطينيات، بينهن طفلة، وأصيب 10 آخرون، جراء استهداف إسرائيلي منزلا لعائلة الصفدي في شارع يافا بحي التفاح شرقي مدينة غزة.

وفي حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، استشهد 3 فلسطينيين من عائلة واحدة، وأصيب آخرون، إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في عمارة المعلمين. كما استشهد فلسطينيان في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في حي الرمال بالمدينة ذاتها.

وسط القطاع

وفي وسط القطاع، استشهد 7 فلسطينيين في غارتين شنهما طيران إسرائيلي على مدينة دير البلح، (لم تحدد موقعهما)، بينما استشهدت سيدتان إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة شرقي المدينة.

وفي محيط مستشفى “شهداء الأقصى” بدير البلح، استشهد 3 فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي خيمة تؤوي نازحين.

وفي مخيم النصيرات، استشهدت طفلة وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي استهدف منزلا في منطقة الحساينة.

جنوب القطاع

وفي جنوب القطاع، استشهد 11 فلسطينيا بينهم سيدة وأطفال، جراء قصف طائرة حربية إسرائيلية خياما تؤوي نازحين قرب المستشفى الكويتي في منطقة المواصي بمدينة خان يونس.

كما استشهد فلسطينيان في قصف إسرائيلي استهدفهما بمنطقة الشيخ ناصر شرقي خان يونس.

وترتكب إسرائيل، بدعم أمريكي مطلق، إبادة جماعية في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، خلّفت أكثر من 195 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، فضلًا عن مئات آلاف النازحين.

تحذير أممي

 حذرت الأمم المتحدة، السبت، من أن نقص الوقود في قطاع غزة بلغ “مستوى حرجا” يهدد بزيادة معاناة سكان القطاع المدمر بفعل الحرب.

وأكدت سبع وكالات تابعة للأمم المتحدة في إعلان مشترك أنه “بعد حوالي سنتين من الحرب، يواجه سكان غزة صعوبات قصوى، ولا سيما انعداما معمما للأمن الغذائي. وحين ينفد الوقود، فهذا يلقي عبئا جديدا لا يمكن تحمله على سكان على حافة المجاعة”.

وكانت الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أعلنت أن إسرائيل وافقت على خطوات مهمة لتحسين الوضع الإنساني في غزة.

وأضافت كالاس في بيان أن إسرائيل وافقت على زيادة كبيرة في عدد شاحنات المساعدات التي تدخل قطاع غزة يوميا، وعلى فتحِ عدد من المعابر الحدودية الإضافية، وإعادة فتحِ طرقِ دخول المساعدات. هذا بالإضافة إلى تمكينِ توزيعِ الإمدادات الغذائية التي تشمل المخابز والمطابخ العامة.

في السياق ذاته، حذّرت منظمة أطباء بلا حدود في غزة من ارتفاع حاد وغيرِ مسبوق في معدلات سوء التغذية، مشيرة إلى أن عدد الحالات تضاعف نحو 4 مراتٍ خلال أقل من شهرين.

وشددت المنظمة على أن إنهاءَ التجويعِ لأهالي غزة ممكن فورَ إدخالِ كميات كافية من الإغاثات الإنسانية.

تعثر المفاوضات

وأفاد مصدران فلسطينيان مطلعان بأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة، تواجه «تعثراً» نتيجة إصرار إسرائيل على تقديم خريطة للانسحاب، تبقي بموجبها نحو 40 في المائة من مساحة القطاع تحت سيطرتها العسكرية.

وقال أحد المصدرين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «مفاوضات الدوحة تواجه تعثراً وصعوبات معقدة نتيجة إصرار إسرائيل على خريطة للانسحاب قدمتها الجمعة، لإعادة انتشار وإعادة تموضع للجيش الإسرائيلي وليس انسحاباً، وتتضمن إبقاء القوات العسكرية على أكثر من 40 في المائة من مساحة قطاع غزة، وهو ما ترفضه (حماس)».

إقرأ أيضا: اختراق المؤسسات وانهيار البورصة.. الصحف الإيرانية: طهران لن تتفاوض تحت التهديد

وقال المصدر الثاني إن «إسرائيل تواصل سياسة المماطلة وتعطيل الاتفاق لمواصلة حرب الإبادة».

ودخلت مفاوضات هدنة قطاع غزة يومها السابع في العاصمة القطرية الدوحة، وسط اتهامات من «حماس» لإسرائيل بعراقيل، وحديث أميركي – إسرائيلي متفائل عن انفراجة بالمحادثات، واتفاق «قريب» خلال «أيام قليلة».

ووسط مفاوضات دائرة بالدوحة منذ الأحد الماضي، اشترط نتنياهو في مقطع مصور، الخميس، نزع سلاح «حماس»، وألا تملك قدرات عسكرية وألا تحكم القطاع، مستبعداً إمكانية صفقة واحدة بغزة دون ذلك، ولوّح بالعودة للحرب، قائلاً: «إذا أمكن الحصول على ذلك عبر التفاوض، فسيكون ذلك جيداً، وإلا فسنحصل عليه بوسائل أخرى، بقوة جيشنا البطل».

السابق
مسيرات الحزب: تكتيك يائس.. أم مفتاح توازن جديد؟
التالي
إيران وباكستان(2): أميركا تطمح لاستعادة التحالف مع إسلام أباد