أطلق نائب مسؤول منطقة البقاع في حزب الله، السيد فيصل شكر، خطابًا تصعيديًا لافتًا خلال كلمة ألقاها في فعالية عاشورائية مهاجمًا فيها الأصوات الداخلية التي تطالب بنزع سلاح الحزب، ومؤكدًا أن هذا السلاح لن ينزع قبل مغادرة «الصهاينة فلسطين».
خطاب شديد اللهجة
وفي حديث مباشر لمن وصفهم بـ«الذين في الداخل»، قال شكر: «لمن في الداخل الذين يرددون كلمات نزع السلاح، كلمتين: نحنا ح ننزع أرواحكم، ح ننزع أرواحكم».
وأضاف: «كل شي بينمزح فيه، وكل شي يمكن أن يناقش، وكل شيء يمكن أن نتحاور فيه وعليه، إلا السلاح. لأنه ديننا وقرآننا ومحمدنا وعليّنا وفاطمتنا وحسننا وحسيننا وأئمتنا وقائم أئمتنا المهدي».
وفي رده غير المباشر على الدعوات الإقليمية والدولية لتسليم السلاح أو وضعه تحت سيطرة الدولة، قال شكر:
«إلى حلفائكم الصهاينة والأميركيين وبعض حكام العرب، فلينصحوا الصهاينة بمغادرة فلسطين، عندها نفكر بتسليم السلاح».
ويأتي هذا الحديث في ظل تصاعد الخطاب الداخلي في لبنان حول مستقبل سلاح حزب الله، بعد أشهر من الحرب الإسرائيلية على لبنان والغارات الإسرائيلية المتكررة بعد اتفاق وقف إطلاق النار، ووسط تصاعد الضغط الدولي على الحزب للانخراط في اتفاق شامل يعيد ضبط دور السلاح خارج الدولة.

