بيان لدار الفتوى حول العلاقة بين المفتي دريان والرئيس نواف سلام.. ماذا حصل؟

نواف سلام والمفتي دريان

نفى المكتب الإعلامي في دار الفتوى في بيان رسمي، ما تم تداوله في إحدى الصحف المحلية عن أن مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان قال أمام زوّاره إن “رئيس الحكومة نواف سلام يطيح بمكتسبات السنة”.

وأكد البيان أن هذا الكلام “لا أساس له من الصحة”، مشددًا على أن العلاقة بين مفتي الجمهورية ورئيس الحكومة قوية ومبنية على الثقة والتواصل الدائم.

وأضاف المكتب الإعلامي أن “هناك من يسعى إلى بث أخبار كاذبة لا تمت إلى الحقيقة بصلة، بهدف تشويه الدور الوطني والإسلامي الذي يضطلع به الرئيس سلام داخل بيئته وعلى الساحة الوطنية”.

كما شدد البيان على أن:

“صلاحيات رئاسة الحكومة لا يستطيع أحد تجاوزها أو النيل منها، والرئيس سلام متمسّك باتفاق الطائف وبموقعه الدستوري كرئيس لمجلس الوزراء، ويؤدي مهامه بالتعاون والتنسيق الكامل مع رئيسي الجمهورية ومجلس النواب”.

إقرأ أيضا: الرد اللبناني على «الورقة الأميركية» يصطدم بمواقف «الحزب».. تحذير دبلوماسي من ضربة إسرائيلية!

وختم المكتب الإعلامي بالتأكيد على أن دار الفتوى، إذ تُجدد حرصها على وحدة اللبنانيين جميعًا، فإنها “بالمرصاد لكل من يفبرك أخبارًا وتحليلات من نسيج الخيال”، في محاولة لتضليل الرأي العام وتزوير الواقع.

وكانت صحيفة “الأخبار” ذكرت اليوم أن مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان لا يخفي استياءه من سلوك رئيس الحكومة نواف سلام الذي «يفرّط بحقوق أهل السُّنَّة».

ونقلت الصحيفة: “أقلّ من خمسة أشهر، عمر حكومة سلام، كانت كفيلة بدفع دريان إلى اعتبار أن «نواف يطيح بصلاحياته كرئيس مجلس وزراء لبنان، ويُضعّف موقع الرئاسة الثالثة». قائلاً: «بتنا نستعين برئيس مجلس النواب نبيه بري لحماية صلاحياتنا”.

السابق
مبعوث أميركي يبني الأبراج..على أنقاض«سايكس بيكو»
التالي
فاتورة «حرب الإسناد»: 10 آلاف مقاتل في «الحزب» خارج الخدمة و2000 يرفضون العودة