بيان «عاجل» و«تصعيدي» لـ«الحزب»: إمّا المواجهة أو الاستسلام!

Hezbollah Security

على وقع الاستهدافات المتكررة لعناصر في حزب الله من قبل اسرائيل، أصدر الحزب اليوم الخميس بياناً عاجلاً وتصعيدياً وجاء فيه التالي: ‏

“يدين حزب الله العدوان الأميركي-الإسرائيلي الهمجي المتصاعد على كل من سوريا واليمن ‏وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتدادًا للحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأميركي-‏الصهيوني على شعوب المنطقة، مزعزعًا استقرار وأمن دولها ومستبيحًا سيادتها ومستنزفًا ‏لقدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون ‏له اليد الطولى في المنطقة”. ‏

وتتبع، “إن حزب الله وفي ظل هذا التصعيد الخطير يؤكد على التالي:‏

  • إن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج ‏في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا ‏لسيادتها. ‏
  • إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط ‏شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة ‏والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين. ‏
  • إنّ استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو ‏محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة ‏في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.‏
  • وكما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على ‏فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع ‏الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي ‏لدى الشعب الفلسطيني.‏
  • وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط ‏الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون ‏الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.‏
  • إن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية ‏تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع. ‏
  • إن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف ‏إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها”. ‏

    وختم، “إننا في حزب الله، ندين هذه الجرائم ونؤكد تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز ‏وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه ‏هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ‏ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من ‏التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.‏

الاستهداف الاسرائيلي للبنان اليوم

وكانت اسرائيل قد استهدفت صباح اليوم بمسيّرة سيارة “رابيد” على طريق الدورة، في مدينة بنت جبيل، ممّا أدّى إلى سقوط جريحَين وفشل استهدافها كما وشنّت مسيّرة إسرائيلية غارة على سيارة “رابيد” في بلدة علما الشعب، جنوبي لبنان، ممّا أدّى إلى سقوط جريح، بحسب وزارة الصحة العامة.

سبق ذلك تصعيد إسرائيلي لافت في اليومَين الماضيَين، تمثّل بهجوم فجر الثلاثاء على مبنى سكني في الضاحية الجنوبية لبيروت، أسفر عن اغتيال معاون ملفّ الفلسطيني في “حزب الله” حسن بدير.

السابق
نواف سلام..بين سندان الداخل ومطرقة الخارج
التالي
فيديوهات تفطر القلوب من غزة: صرخات أطفال ونساء وهي تحترق داخل مدرسة «دار الأرقم»!