اشتعال الخليج: الإمارات وقطر تحت مقصلة الصواريخ الإيرانية رداً على موجة الغارات الأميركية الثالثة العنيفة

ايران

تعرضت دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، فجر اليوم الأحد، لهجمات عسكرية واسعة النطاق بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانقضاضية انطلقت من الأراضي الإيرانية، وذلك في رد انتقامي فوري ومباشر على جولة الضربات الجوية الأميركية الثالثة العنيفة التي استهدفت العمق الإيراني ليل السبت الأحد.

وجاء هذا التدهور الدراماتيكي المتسارع ليعلن الانهيار الكامل لكافة تفاهمات التهدئة ومذكرات التفاهم السابقة، منتقلاً بالمنطقة من مرحلة «حرب الممرات المائية» إلى المواجهة الصاروخية المفتوحة بين العواصم.

الإمارات وقطر تحت النار والمنظومات الدفاعية تتصدى

ميدانياً، دخلت الأجواء الخليجية في حالة استنفار قصوى؛ حيث أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان رسمي عاجل عبر منصة «إكس»، أن منظومات الدفاع الجوي تتعامل بكفاءة مع اعتداءات صاروخية مكثفة وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

وأوضحت السلطات الإماراتية والوكالات المعطيات التالية:

  • ترسانة الهجوم الإيراني: أكد بيان الدفاع الإماراتية أن الهجوم شمل مزيجاً من «الصواريخ الباليستية، والصواريخ الجوالة (كروز)، وأسراب المسيّرات».
  • طبيعة الانفجارات: طمأنت الوزارة السكان بأن الأصوات القوية المسموعة في مناطق متفرقة من أرجاء الدولة هي ناتجة عن عمليات الاعتراض والتصدي الجوي الناجحة لتدمير الأهداف.
  • دعوات الاحتماء: من جهتها، أكدت وزارة الداخلية الإماراتية وجود «تهديد صاروخي» قائم، ووجهت نداءً عاجلاً للمواطنين والمقيمين بالبقاء في أماكن آمنة والالتزام بإرشادات السلامة.
  • امتداد الاستهداف للدوحة: بالتزامن مع هجوم أبوظبي، أفادت وكالة «فرانس برس» الإخبارية في نبأ عاجل بسماع دوي انفجارات عنيفة هزت العاصمة القطرية الدوحة، مما يعكس اتساع رقعة القصف الصاروخي الإيراني ليشمل عدة جبهات في الخليج.

الخلفية الميدانية.. موجة غارات أميركية ثالثة تهز إيران

وجاء هذا القصف الصاروخي الإيراني العنيف باتجاه عواصم الخليج بعد ساعات قليلة من إعلان الجيش الأميركي (ليل السبت الأحد) عن بدء جولة ثالثة من الضربات الجوية المكثفة ضد أهداف إيرانية، وُصفت بأنها الأقسى هذا الأسبوع.

وأكدت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» ووزير الدفاع بيت هيغسيث المعطيات العسكرية التالية:

  • توجيهات رئاسية صارمة: نُفذت الغارات الأميركية بتوجيهات مباشرة ومشددة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن انتهاء اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بين الطرفين في حزيران (يونيو) الماضي، متوعداً بفرض ثمن باهظ لتقويض قدرات طهران.
  • خريطة الانفجارات في إيران: هزت الانفجارات الناجمة عن القصف الأميركي مناطق ساحلية واستراتيجية واسعة في إيران، حيث أفادت وسائل إعلام إيرانية بورود بلاغات عن غارات عنيفة استهدفت: بندر عباس، وسيريك، وبوشهر، وعسلوية، وكنارك، وتشابهار، وجزيرة قشم.

شرارة التفجير.. «معركة هرمز» واحتراق سفينة الحاويات

هذا الانفجار العسكري الشامل كانت قد أشعلت فتيله بحرية الحرس الثوري الإيراني، بعد أن أقدمت على استهداف سفينة الحاويات الضخمة «ام/في جي اف اس غالاكسي» (التي ترفع علم قبرص) أثناء عبورها مضيق هرمز، مما أسفر عن اندلاع حريق هائل وأضرار جسيمة في غرفة محركاتها و«فقدان أحد أفراد طاقمها المدنيين» بحسب بيان «سنتكوم».

وعقب الحادثة، أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز رسمياً «حتى إشعار آخر» ومنع مرور أي سفينة عبره، مبرراً ذلك بـ«التدخلات الأميركية غير القانونية»، وموجهاً تهديداً مباشراً بقصف القواعد الأميركية في المنطقة في حال حدوث أي رد، وهو الرد الذي جاء سريعاً عبر المقاتلات الأميركية قبل أن ينعكس قصفاً باليستياً إيرانياً مباشراً على الإمارات وقطر.

السابق
بعد محاولات تعيين مجتبى خامنئي مرجعاً للتقليد.. هل يتقبل الشارع الشيعي «مرجعاً غائباً» متوارياً عن إدارة الدولة والحوزة؟