أكد حزب الله الخميس أنه مع قرب انتهاء مهلة الـ60 يومًا المحددة للانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، تقع على الدولة مسؤولية حاسمة لضمان تنفيذ هذا الانسحاب الكامل.
وفي 27 تشرين الثاني الفائت، حصل اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد العدوان الإسرائيلي الموسّع الذي بدأ في 23 أيلول. حينها أعلن حزب الله «تحقيق النصر على العدو الواهم»، مؤكدا أن أيدي مقاتليه «ستبقى على الزناد».
تفاصيل البيان
لكن في بيان رسمي صدر عن الحزب عصر الخميس، أعلن أن انتهاء الفترة يُحتّم على العدو «تنفيذاً كاملاً وشاملاً وفقاً لما ورد في اتفاق وقف إطلاق النار».
وأضاف إن «بعض التسريبات التي تتحدث عن تأجيل العدو لانسحابه والبقاء مدة أطول في لبنان، تستدعي من الجميع وعلى رأسهم السلطة السياسية في لبنان وبالضغط على الدول الراعية للاتفاق، إلى التحرك بفعالية ومواكبة الأيام الأخيرة للمهلة بما يضمن تنفيذ الانسحاب الكامل وانتشار الجيش اللبناني حتى آخر شبر من الأراضي اللبنانية وعودة الأهالي إلى قراهم سريعا، وعدم افساح المجال أمام أية ذرائع أو حجج لإطالة أمد الاحتلال».
وكانت قد كشفت القناة 13 الإسرائيلية أمس وصحيفة «هآرتس» اليوم أن تل أبيب راسلت واشنطن لتمديد احتلالها جنوب لبنان مدة 30 يومًا إضافيا.
على الدولة التحرّك
كما شدد البيان على إن «أي تجاوز لمهلة الـ 60 يوماً يُعتبر تجاوزاً فاضحاً للإتفاق وإمعاناً في التعدي على السيادة اللبنانية ودخول الاحتلال فصلاً جديداً يستوجب التعاطي معه من قبل الدولة بكل الوسائل والأساليب التي كفلتها المواثيق الدولية بفصولها كافة لاستعادة الأرض وانتزاعها من براثن الاحتلال».
اما حول وضعية حزب الله فقال البيان: «إننا في الوقت الذي سنتابع فيه تطورات الوضع الذي من المفترض أن يُتوج في الأيام القادمة بالانسحاب التام، لن يكون مقبولاً أي اخلال بالاتفاق والتعهدات، وأي محاولة للتفلت منها تحت عناوين واهية»، داعيا إلى «الالتزام الصارم الذي لا يقبل أية تنازلات».

