حمل العشرات من ابناء بلدة الناقورة الحدودية، التي اصبحت خارج الإحتلال الإسرائيلي، وإستعاد الجيش اللبناني فيها مواقعه، حتى منطقة رأس الناقورة، لهفتهم إلى تراب الناقورة وبيوتها وبحرها، بعد غياب قسري لشهور. وعادوا منها بعد ساعات، إلى أماكن نزوحهم محملين بالأوجاع، نظراً لحجم الدمار، الذي شاهدوه،في منازلهم وشوارعهم وزواريب قريتهم، التي تحتضن راية الأمم المتحدة.
توجه صباح اليوم عدد من الاهالي إلى بلدتهم، بعد الإستحصال على تصاريح من مخابرات الجيش اللبناني في صور، بهدف تفقد منازلهم وأرزاقهم
وبعد زيارات إفرادية ومحدودة إلى الناقورة، أعقبت الإنسحاب الإسرائيلي، قبل حوالي الأسبوعين، إقتصرت على رئيس البلدية وعدد من صيادي الاسماك وغيرهم، توجه صباح اليوم عدد من الاهالي إلى بلدتهم، بعد الإستحصال على تصاريح من مخابرات الجيش اللبناني في صور، بهدف تفقد منازلهم وأرزاقهم.

وإنطلق الأهالي إلى الناقورة، بعد تجمعهم عند معبر جسر الحمرا (المنصوري)، جنوب صور، الذي كان يربط المناطق المحتلة بالمناطق المحررة، قبل العام الفين.
سيطر الذهول على الأهالي، جراء حجم العدوانية الإسرائيلية بحق بلدتهم، التي لم يشفع لها وجود مقرات الامم المتحدة على ارضها، الملاصقة للأراضي الفلسطينية المحتلة
ولدى وصولهم بسياراتهم الخاصة، توزع العائدون للتفقد، في احياء البلدة التي تضم منازلهم وبيوتهم ومحالهم، التي دمر منها اكثر من ثمانين بالمئة، غالبيتهم في فترة، ما بعد توقيع إتفاق وقف إطلاق النار.


وقد سيطر الذهول على الأهالي، جراء حجم العدوانية الإسرائيلية بحق بلدتهم، التي لم يشفع لها وجود مقرات الامم المتحدة على ارضها، الملاصقة للأراضي الفلسطينية المحتلة.


ولم يخف م عواضة، الذي دمر الإحتلال منازل العائلة، صدمته، من هول الدمار في بلدته، وحرث طرقاتها وتجريف اراضيها.
إقرأ أيضا: دير كيفا لم تخرج من صدمتها.. عميل يختار الدنيا ومقاتل ينشد الآخرة «فوق سقف واحد»
وتزامناً مع هذه الجولة لعدد من الأهالي، كان العديد من اصحاب المؤسسات السياحية والتجارية، يستطلعون ما حل بهذه الأمكنة، والتوجه إلى إطلاق ورش ترميمها، وخاصة تلك التي تكسر زجاجها وأبوابها ونوافذها، في حين بدأ الصيادون في مرفئها إستعادة نشاطهم تدريجياً.


