كشفت زينب عقيل، إبنة قائد قوات «الرضوان» في حزب الله ابراهيم عقيل الذي اغتيل في 20 أيلول الفائت، أن والدها لم يطلب من أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله أن يردّ بالصواريخ على إسرائيل، في حال تم اغتياله.
لكن بعد 7 أيام، اغتيل نصرالله نفسه في غارات رمى فيها العدو الإسرائيلي أكثر من 80 قنبلة خارقة للتحصينات، على ما يزعم إنه مقر قيادة حزب الله في حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.
علاقة عقيل بنصرالله
تقول زينب عقيل، في حوار مع قناة «العالم» الإخبارية، تناقلت وكالات إيرانية مقتطفات منه، أن العلاقة بين الرجلين كانت مميزة لدرجة إن «الأمين العام طلب الخاتم الذي كان بابا لابسه، لما استشهد أبي أخذه لكي يظل عنده، يومين أو ثلاثة واستشهد وكان الخاتم معه».
وإذ وصفت علاقة والدها بنصرالله بـ«المميزة جدا»، أضافت: «كان يناديه «مولانا» دائما، يعني ما يقبل يناديه بالسيد أو سماحة السيد، حتى نحن مثلا تربينا أن اسمه الأمين العام (..) كلما يذكر سيرته يقول الأمين العام، حتى أننا كلما نحكي أمام أحد نقول الأمين العام، بناء على تعبيره».

ما هي وصيّة عقيل للسيد نصرالله؟
هذا وقال عقيل ذات مرة لابنته زينب، وتحديدا بعد اغتيال القائد العسكري العام في حزب الله فؤاد شكر في 30 تموز الفائت، إنه طلب من نصرالله عدم قصف إسرائيل فيما لو اغتيل.
وشرحت زيبب عقيل نقلا عن لسان والدها: «أنا طلبت من الأمين العام أنني إن استشهدت أصلاً لا يحكي عني وعن إنجازاتي، وصيتي له كانت لا أن يتم رداً بقصف صواريخ أو قصف إسرائيل، وصيتي هي أن تتم إضافة 200 مجاهد إلى قوة الرضوان».
وأضاف عقيل: «يعني أنت بدلا من أن تقصف العدو لمرة واحدة وتؤذي العدو مرة واحدة.. أنت الآن عندك 200 شخص من أبناء الحاج عبد القادر (عقيل نفسه)، من تلاميذه، يتشربوا فكره ويحاربوك على فترة طويلة من الزمن».
يذكر إن حزب الله، في نعي عقيل، أكد إنه «أشرف على تأسيس وتطوير وقيادة قوة الرضوان في المقاومة الإسلامية حتى تاريخ استشهاده».
وقالت زينب ردا على سؤال في المقابلة: «نعم الوالد هو من أسس قوة الرضوان بعد استشهاد الحاج عماد مغنية (في دمشق عام 2008) ، الله يقدس روحهم جميعا». وأضافت: «كان الهدف من تأسيس هذه القوة هو تشكيل نواة، يعني نحن باعتقادنا أن هناك معركة حق وباطل في آخر الزمان، ويجب أن يكون لها قوة عسكرية، كانت قناعته أن هذه القوة العسكرية هي النواة لمعركة بين الحق والباطل».
إقرأ/ي أيضا: وفاة غامضة.. من قتل إبن شقيق فؤاد شكر؟

